قيادات أحزاب سورية تتمسك بـ «سلمية» تحركها

29-10-2011

قيادات أحزاب سورية تتمسك بـ «سلمية» تحركها

جدد عدد من قيادات الاحزاب السورية «سلمية» حراكهم ورفض التدخل الأجنبي «بكل أشكاله»، مطالبين بـــ»إيقاف الحل الأمني وإطلاق سراح المعتقلين».

وكان قادة 18 من ممثلي الاحزاب في أحياء مختلفة في دمشق ومدن سورية عقدوا مؤتمراً صحافياً في مكتب لـ «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» برئاسة قدري جميل في دمشق. وجاء في بيان وزع على الصحافيين قولهم إن «الوقائع الملموسة تؤكد أن البلاد تمر بأزمة وطنية شاملة، تهددها في وجودها كوحدة جغرافية وسياسية، وانطلاقاً من ذلك، فإن المصلحة الوطنية العليا للبلاد تقتضي من كل القوى الوطنية العمل لخروج آمن من الأزمة، وهذا يتطلب النضال من أجل: أولاً: الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين والمعتقلين على خلفية الأحداث والتعويض على كل المتضررين»، اضافة إلى «وقف نزيف الدم السوري. وإيقاف العمل بالحل الأمني».

ودعا الموقعون على البيان إلى «تشكيل لجان تحقيق مشتركة مؤلفة من القضاة المعتمدين لدى الدولة ومحامين من الحراك الشعبي للتحقيق في الجرائم التي ارتكبت في الفترة السابقة بحق المدنيين والجيش خصوصاً الجرائم المرتكبة في بداية الأزمة في محافظة درعا»، مع تأكيد «مكافحة الفساد الكبير والمفسدين وإسقاط قواعد وأسس الفساد من جذوره». وأضاف البيان أن «الحراك الشعبي هو حراك سلمي يجب على السلطات المحافظة على سلميته وإن ما حصل هو جرح لهذه السلمية من قبل القوى الأمنية. ويجب على السلطات السماح بالتظاهر السلمي وحمايته من قبل الجيش جيش حماة الديار مع التزام المتظاهرين بسلمية المظاهرات وسلمية الحركة الشعبية».

كما أشار البيان إلى «ضمان كل الحقوق المدنية والثقافية للشعب الكردي باعتباره جزءاً لا يتجزأ من النسيج السوري كونه من العناصر الأساسية المكونة لهذا الوطن تحت سقف الوطن» مع الدعوة إلى أن يضمن الدستور الجديد «حقوق المواطنة المتساوية بغض النظر عن القومية والدين والطائفية والجنس».

نور الدين الأعثر

المصدر: الحياة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...