قلق أمريكي من تنامي القوة العسكرية الصينية

18-11-2006

قلق أمريكي من تنامي القوة العسكرية الصينية

قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس الجمعة إن الولايات المتحدة قلقة بعض الشيء من تنامي القوة العسكرية الصينية.

وصرحت رايس خلال مقابلة تلفزيونية "هناك بعض القلق بشأن بناء القوة العسكرية الصينية.. أنها تبدو أحياناً كأنها تفوق دور الصين الإقليمي."

وأضافت وزيرة الخارجية الأمريكية التي ترافق الرئيس جورج بوش خلال مشاركته في قمة "أبيك" بفيتنام بالقول "تهدف السياسة الأمريكية إلى وضع الصين كمساهم مسؤول في السياسات الدولية مما يعني صب الطاقة والتنمية والموارد والابتكارات الصينية لصالح الاقتصاد العالمي حيث يتسنى للجميع التنافس بالتساوي."

وأضافت قائلة  إن نمو الصين يمثل كسباً للنظام العالمي إلا أنها عددت بعض النقاط التي تثير المخاوف الأمريكية منها العدالة الاقتصادية وسجل الصين المتعلق بحقوق الإنسان.

وخصصت الصين، خلال السنوات القليلة الماضية، موازنة ضخمة لبناء قوتها العسكرية بإضافة المزيد من الغواصات والصواريخ والطائرات المقاتلة فضلاً عن أحدث الأسلحة ذات التقنيات العالية إلى ترسانتها العسكرية.

وبلغ قوام "جيش تحرير الشعب" - جيش الصين النظامي - 2.3 مليون فرد، أضخم قوة عسكرية مقاتلة في العالم.

ونقلت تقارير إن الموازنة العسكرية الصينية ارتفعت إلى ما يزيد عن 14 في المائة خلال العام الحالي إلى 35.3 مليار دولار، فيما تشير أخرى إلى أن الرقم الحقيقي يفوق ما تعلنه الصين بثلاثة أضعاف، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وأثارت لجنة استشارية بالكونغرس الخميس العديد من التساؤلات بشأن رغبة الصين في لعب دور دولي أكثر مسؤولية مشيرة إلى أن الازدهار العالمي يعتمد على تخلي الصين عن سياسة "المصالح القومية الضيقة" والإنفرادية.

وقدمت  "مفوضية أمريكا-الصين للاقتصاد والأمن" - لجنة شكها الكونغرس الأمريكي عام 2000 للتحقيق في القضايا الأمريكية-الصينية -  44 توصية في تقريرها إلى الكونغرس ودعت فيه الولايات المتحدة  لمواجهة محاولات الصين لعزل تايوان وذلك بدعم طلبات الجزيرة للانضمام إلى العديد من الهيئات الدولية.

كما حث التقرير واشنطن على الضغط على بكين للمساعدة في إنهاء النزاع الدموي في إقليم دارفور بالسودان.

وقال رئيس اللجنة لاري ورتزيل "بالرغم من أن الصين لاعب دولي إلا أن روح المسؤولية لديها لا تتماشى وتوسع قواها."

وذّكرت اللجنة في تقريرها بمطالب أجهزة الاستخبارات الأمريكية لواشنطن بإنشاء برنامج "أكثر فعالية" في جمع المعلومات عن بناء الصين لقوتها العسكرية وتلك المتعلقة بالتنمية.

وبدورها نفت الصين وعلى لسان الناطقة باسم الخارجية، جيانغ يو، الاطلاع على تقرير اللجنة إلا أنها قالت إن بكين "تعارض محاولات أي دولة أو منظمة للتدخل في شؤون الصين الداخلية تحت ذريعة تايوان أو مسار الوحدة."

ويقول التقرير الأمريكي إن تنامي الصين دولياً تعدى شرق آسيا إلى منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية وجنوب آسيا وأمريكا اللاتينية حيث يُنظر إلى الصين هناك كقوى عالمية ثانية.

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...