المغرب: تفكيك شبكة ارهابية مرتبطة بـ «القاعدة»

03-10-2011

المغرب: تفكيك شبكة ارهابية مرتبطة بـ «القاعدة»

أعلنت الإدارة العامة للشرطة المغربية أن التحريات ساعدت في تفكيك خلية إرهابية، كانت على صلة مع زعيم «القاعدة» أيمن الظواهري ونشطاء بارزين في التنظيم في بلاد الرافدين، إضافة إلى بلدان أخرى مثل سورية وتركيا واليمن والصومال.

ووفق بيان عن ضبط «خلية خماسية» نشط اعضاؤها في الدار البيضاء وسلا إلى جوار العاصمة الرباط، خطط الارهابيون لتنفيذ هجمات ضد شركات أجنبية وشخصيات يهودية ومراكز سياحية، إضافة إلى بعض السجون.

وجاء في البيان أن المتهمين «أعلنوا ولاءهم لأيمن الظواهري وتمكنوا من اقامة علاقات وطيدة عبر الانترنت بقياديين في تنظيم «القاعدة» في عدد من مناطق العالم».

وعرضت الوقائع علاقة بين هؤلاء النشطاء ومنفذ تفجيرات أركانة المطل على ساحة جامع الفنا في مراكش بهدف الإفادة من خبرته في صنع المتفجرات، إضافة إلى سرقة بطاقات مصرفية وإرسال تحويلات إلى جهات في الصومال.

وأشار البيان الى أن المعتقلين «خططوا لاستهداف المصالح الغربية في المملكة ومقرات الشركات الأجنبية والمواقع السياحية، ولاغتيال أجانب وشخصيات عمومية». ولفت الى أن بين المعتقلين أحد أقارب الأمير السابق للمنطقة الشمالية لتنظيم «القاعدة» في العراق.

ويأتي تفكيك الخلية بعد فترة وجيزة من اعتقال شبكة ضمت ثلاثة أعضاء تطلق على نفسها اسم»سرية البتار» أحيل أعضاؤها أول من أمس على الادعاء العام.

وجاء في التحريات أن الخلية كانت على اتصال دائم مع قياديين في «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» من أجل إمدادهم بالأسلحة اللازمة لتنفيذ مشروعهم الإجرامي في المملكة، ومن أجل تنسيق عملياتهم تماشياً مع أهداف هذا التنظيم الإرهابي في المغرب».

وأوضحت مصادر أن بين المتهمين معتقلاً سابقاً في إطار قانون مكافحة الإرهاب، وأن زعيمهم «ناشط بارز في المواقع الجهادية عبر الإنترنيت ذات الصلة بتنظيم القاعدة، الذي تمكن من بناء علاقات وطيدة مع أقطاب التنظيمات الإرهابية، بكل من اليمن وأفغانستان والصومال وليبيا والعراق».

ووجهت الى المعتقلين تهم «التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يستهدف المس الخطير بالنظام العام، والانتماء إلى جماعة دينية محظورة وعقد اجتماعات عمومية من دون تصريح مسبق».

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تقود فيها التحريات إلى ربط ولاءات نشطاء مغاربة مع أيمن الظواهري، خصوصاً أنه دعا، في آخر رسالة نسبت إليه، إلى استهداف المغرب ضمن مخططات الهجمات الإرهابية التي تنفذها «القاعدة».

ومثل المتهمون المتورطون أمام محكمة الإرهاب في سلا وكشفوا الصلات التي تربطهم إلى بعضهم، وتمسك المتهم الرئيسي عادل العثماني بنفي التهم المنسوبة إليه.

ويحضر وقائع هذه المحاكمة مراقبون أجانب من ذوي الضحايا الفرنسيين، كما سبق لقاضي التحقيق الفرنسي أن استمع إلى إفادات المتهم الرئيسي الذي كان بدأ في أول خروج علني له، وهو يعاود تشخيص ظروف تنفيذ الهجمات هادئاًَ، يقود نحو التفاصيل الدقيقة للحدث.


محمد الأشهب
المصدر: الحياة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...