إسلاميو الأردن يقاطعون الانتخابات البلدية

03-10-2011

إسلاميو الأردن يقاطعون الانتخابات البلدية

قررت الحركة الإسلامية في الأردن تعليق مشاركتها في الانتخابات البلدية المقرر إجراؤها قبل نهاية العام الحالي، علماً أن عملية تسجيل الناخبين في المحافظات الـ 12 انطلقت السبت وتستمر 18 يوماً. في غضون ذلك، رشق مناهضون النائب الأردني السابق ليث شبيلات بالحجارة مساء أول من أمس أثناء إلقائه محاضرة عن الإصلاح في محافظة جرش شمال المملكة.

وقال رئيس مجلس شورى جماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن عبد اللطيف عربيات في بيان بثه موقع الجماعة الإلكتروني مساء السبت إن «مجلس شورى الجماعة أقر (...) تعليق مشاركة الحركة الإسلامية بالانتخابات البلدية»، موضحاً أن هذا القرار الذي تبناه المكتبان التنفيذيان للجماعة وحزب «جبهة العمل الإسلامي» «جاء في سياق الرؤية الكلية للحركة الإسلامية للإصلاح».

وكان المكتبان التنفيذيان للجماعة وحزب جبهة العمل الإسلامي حددا الأسبوع الماضي 5 مطالب لتحديد المشاركة السياسية، بينها «تشكيل حكومة إصلاح وطني تدير المرحلة وتشرف على الانتخابات البلدية والنيابية»، و«إجراء تعديلات دستورية تتضمن تحصين مجلس النواب من الحل وتشكيل الحكومة من الغالبية النيابية وانتخاب مجلس الأعيان أو الاكتفاء بمجلس النواب سلطة تشريعية»، والتقدم «بمشروع قانون انتخاب يلبي المطالب الشعبية».

في غضون ذلك، قال الناشط محمد السعود الذي كان يرافق شبيلات لوكالة «فرانس برس» إن الاخير «تعرض للرشق بالحجارة والشتائم أثناء إلقائه محاضرة عن الإصلاح في منطقة ساكب في محافظة جرش». وأوضح انه «تم الاعتداء عليه من داخل الخيمة التي كان يحاضر فيها ومن خارجها»، مؤكدا أن النائب السابق «لم يتعرض لأي أذى جسدي». وقال مصدر مقرب من شبيلات إن «الحراسة التي كان الملك عبد الله أمر بتوفيرها لشبيلات أوقفت منذ 3 اشهر».

وبثت مواقع إلكترونية أردنية صوراً لشبيلات تحيط به مجموعة تساعده في ركوب سيارة شرطة تنقله من المكان وسط هتافات «الموت لا المذلة»، فيما ظهرت سيارة مرسيدس مهشمة الزجاج.

المصدر:أ ف ب

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...