إرهابيان يرويان تفاصيل مشاركتهما في قتل رجال الأمن والتمثيل بجثثهم

30-08-2011

إرهابيان يرويان تفاصيل مشاركتهما في قتل رجال الأمن والتمثيل بجثثهم

اعترف الإرهابي يوسف شعلان اليوسف أحد عناصر مجموعة إرهابية مسلحة بجريمة قتل وتقطيع قام بها هو ومجموعته بحق أحد عناصر قوات حفظ النظام في دير الزور.

وفي حديث للتلفزيون مساء أمس أوردته «سانا» روى الإرهابي اليوسف تفاصيل جريمته قائلاً: إنني من دير الزور منطقة الجبيرة وأعمل عاملاً في السوق الحرة وقد كنا جالسين في الحارة وفجأة سمعنا صوت ديناميت وإطلاق نار كثيف وعندما سألنا عن السبب قالوا: إن هناك عنصراً, فذهبت مجموعة كبيرة إلى المكان حيث بدؤوا يضربون المنزل بالديناميت والروسيات وبنادق الصيد حتى حرق بشكل كامل. ‏

وأضاف اليوسف: وبعد ذلك دخلنا المنزل وصعدنا إلى سطحه فوجدنا رجلا يختبئ في منطقة بين السطح والحوش ويرتدي (الجلابية) فاقتربنا منه وفتشناه ثم سحب صديقي من جيبه مشرطاً وضربه فيه على رجله وبعدها رماه من على سطح المنزل حيث كان الناس ينتظرون حاملين أسلحة مختلفة من مسدسات وروسيات إضافة للسكاكين والسواطير والمجاريف وغيرها وما إن وصل العنصر إلى الأرض حتى بدؤوا بضربه بهذه الأسلحة وقد شاركت في ضربه بسكيني الخاصة إلى أن مات. ‏

وتابع الإرهابي اليوسف: وبعد ذلك بدؤوا يقطعونه ومن هؤلاء المشاركين في الجريمة محمد جمال التشلبة إضافة إلى أفراد من أولاد نهار وأولاد شقوق ومجموعة من بوسرايا وكانوا يهتفون وهم يقومون بهذا العمل «قولوا للشبيحة الديرية دبيحة» . ‏

يذكر أن التلفزيون كان قد عرض في وقت سابق صورة هذه الجريمة البشعة التي تؤكد قيام المجموعات الإرهابية المسلحة بالقتل والتمثيل بالجثث والتخريب والاعتداء على عناصر قوات حفظ النظام والمدنيين والممتلكات العامة والخاصة. ‏


كما روى الإرهابي عمار طالب معاذ من الجانودية في ادلب تفاصيل قيامه مع مجموعات إرهابية مسلحة بجريمة اقتحام مفرزة الأمن في مدينة جسر الشغور وقتلهم عناصرها متباهياً هو وزملاؤه الإرهابيون بالتقاط الصور وخلفهم جثامين عناصر المفرزة. ‏

وقال الإرهابي معاذ في حديث للتلفزيون السوري: اسمي عمار طالب معاذ من قرية الجانودية من منطقة جسر الشغور وملقب بـ(أبي العز) وأعمل في لبنان وقد كنا نقف عند حاجز جانبي بعدما أشيع عن قدوم (شبيحة من إيران) لقتل الأطفال والناس وحرق البيوت والأرزاق وقمنا بتسليح (الشباب) في الجانودية وأصبحوا يقفون على الحواجز. ‏

وأضاف الإرهابي معاذ: يوم الجمعة جاء خبر عن مقتل باسل المصري من جسر الشغور فتوجه آل البغل وآل شيخ الشباب الذين تولوا الزعامة في الجانودية إلى جسر الشغور وشيعوا جنازة المصري هناك وعندما انتهت الجنازة اتجهوا نحو البريد وحدثت هناك مجزرة. ‏

وأضاف معاذ: في اليوم الثاني وعند الساعة الثامنة صباحاً اتصل بنا آل البغل وآل شيخ الشباب لنتوجه إلى الجسر في منطقة اسمها الصومعة وذهبنا إلى هناك ووزعوا علينا أسلحة وذخيرة لنتوجه لاحقاً إلى مفرزة الأمن في جسر الشغور وكان عددنا بين 700 الى 800 شخص وتم توزيعنا على مجموعات 15 و20 و30 في محيط المفزرة وأعطونا الأسلحة و25 علبة طلقات وكلما انتهت علبة كانوا يسلموننا أخرى جديدة. ‏

وقال معاذ: استمررنا بإطلاق النار على المفرزة من الساعة الثامنة صباحاً إلى الواحدة ظهراً إلى أن جاءت جرافة وضع عليها برميل متفجرات مصنوع من مواد سماد ونحاتة وبارود وعندما وصلت إلى المفرزة اقتحمت السور الخارجي إلى الداخل في قلب باحة المفرزة ثم عادت الجرافة إلى الخلف وبعدها قمنا بإطلاق النار على البرميل فانفجر ما أدى إلى خروج عناصر المفزرة وتسليم أنفسهم ونحن نطلق النار عليهم وعاد بعضهم ودخلوا إلى داخل المفرزة وبقي الهجوم مستمراً إلى اليوم الثاني عند الساعة الرابعة عصراً. ‏

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...