أنقرة: 12 قتيلاً في مواجهات بين الجيش ومسلحين أكراد

02-04-2008

أنقرة: 12 قتيلاً في مواجهات بين الجيش ومسلحين أكراد

 أكد الجيش التركي الثلاثاء مقتل تسعة من "المتمردين الأكراد" على الأقل، إضافة إلى ثلاثة من جنوده، في مواجهات مسلحة اندلعت بين الجانبين في جنوب شرقي تركيا، قرب الحدود مع شمال العراق.

وذكر بيان عسكري أن المواجهات التي اندلعت الاثنين، في إقليم "سورناك"، أسفرت عن إصابة خمسة جنود أتراك، فيما كانت وكالة "دوغان" للأنباء قد أشارت في وقت سابق، إلى إصابة عشرة جنود على الأقل.

وتخوض القوات التركية معارك عنيفة ضد "متمردي" حزب العمال الكردستاني PKK، الذي يستخدم عناصره مناطق شمال العراق كقاعدة لهم لتنفيذ هجماتهم على أهداف داخل تركيا.

وتعتبر تركيا، وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، حزب العمال الكردستاني "منظمة إرهابية"، حسبما ذكرت أسوشيتد برس.

تأتي مواجهات الاثنين، بعد قليل من هجوم موسع شنه الجيش التركي على عدد من المواقع الكردية في شمال العراق مطلع الأسبوع الجاري، مما أسفر عن مقتل 15 "متمرداً" على الأقل.

وأعلن الجيش التركي السبت أنّه قتل 15 متمرداً خلال عمليات قام بها شمال العراق في وقت سابق من الأسبوع، غير أنّ متحدثاً باسم "قوات الأمن الإقليمية الكردية" في العراق نفى ذلك التقرير، مشيراً إلى أنّ تركيا لم تشنّ أي عملية عسكرية خلال الأسبوعين الماضيين.

واعتبر ذلك الهجوم، هو الأول الذي تعترف فيه أنقرة بمهاجمة مواقع داخل الأراضي العراقية، منذ نهاية الحملة العسكرية أواخر فبراير/ شباط الماضي، التي استمرت لمدة ثمانية أيام في شمال العراق.

ورغم معارضة واشنطن قيام القوات التركية بالتوغل داخل الأراضي العراقية، إلا أنها تساعد بتزويد أنقرة بمعلومات استخباراتية حول أماكن تواجد عناصر حزب العمال الكردستاني، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وبدأ عناصر PKK في حمل السلاح ضد قوات الحكومة التركية في عام 1984، مطالبين بالانفصال، مما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى من الجانبين خلال تلك الفترة.

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...