“إسرائيل” تضاعف النشاط الاستيطاني والسلطة متفائلة

27-08-2008

“إسرائيل” تضاعف النشاط الاستيطاني والسلطة متفائلة

أكد تقرير جديد أن التعهدات “الإسرائيلية” في انابولس بشأن الاستيطان ظلت حبراً على ورق، حيث تحولت التعهدات اللفظية بوقفه إلى توسيع مضاعف على الأرض، من دون أن يمس بتفاؤل السلطة وقناعتها ب “صدقية” أمريكا تجاه التسوية،  بينما لا ترى وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس فيه عقبة في طريق التسوية، رغم تناولها الموضوع بلهجتين خلال لقاءاتها مع قادة “إسرائيل” والسلطة، في وقت “أثمرت” الزيارة عن خطة للقاءين للرئيس محمود عباس مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود أولمرت بعد أسبوع، والرئيس الأمريكي جورج بوش في سبتمبر/أيلول المقبل، والاتفاق على عمل دؤوب لإعلان “وثيقة مشتركة” في البيت الأبيض في الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول في نيويورك”.

وكشف تقرير لحركة (سلام الآن) “الإسرائيلية” أن الاستيطان على الأرض تضاعف خلال النصف الأول من العام الحالي، وأنه يتجه لمحو معالم ما يسمى الخط الأخضر (الوهمي الذي يفصل بين الأراضي المحتلة عام 48 والمحتلة عام 67)،  بالإشارة الى أن عدد المناقصات الاستيطانية ارتفع خلال السنة الأخيرة بنسبة 550%. وأشار التقرير إلى أن “إسرائيل” لم تكتف بعدم الالتزام بتعهداتها في “أنابولس” بوقف الاستيطان وتفكيك البؤر الاستيطانية، بل قامت بالمقابل بحملة توسيع كبيرة في المستعمرات.

  واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، أن النشاط الاستيطاني يشكل “العقبة الأساسية” أمام تقدم “عملية السلام” بين السلطة الفلسطينية و”إسرائيل”، وأعرب عن قناعته ب “صدقية الإدارة الأمريكية في عملية السلام”، معتبراً أن عدم نجاح عملية التسوية حتى الآن “لا يعني الفشل”. وحثت رايس أمام عباس “إسرائيل” على “تجنب العمل على تقويض جهود السلام مع الفلسطينيين، وخاصة عبر النشاطات الاستيطانية”.

وأعلن رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع، أمس، أن عباس سيلتقي الأسبوع المقبل اولمرت على أن يلتقي الرئيس الأمريكي جورج بوش في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وتحدث الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة عن “أفكار جديدة” طرحتها رايس حول عملية “السلام”. وقال “إن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة جدا”. وتابع “أننا على مفترق طرق مهم وستستمر الجهود واللقاءات على مدار الساعة لبلورة أفكار طرحت اليوم للمرة الأولى”. وأعلن مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه أن الجانبين “اتفقا بحضور رايس على العمل بشكل مكثف لمحاولة الوصول الى وثيقة مشتركة يعلن عنها خلال لقاء عباس مع بوش في الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول في نيويورك”.

وكانت رايس قد أبدت ورئيس الحكومة “الإسرائيلية” ايهود اولمرت تفاؤلاً  بإمكان التوصل الى اتفاق “سلام” بين “إسرائيل” والسلطة حتى نهاية السنة. وعقبت خلال مؤتمر صحافي مع نظيرتها “الإسرائيلية” تسيبي ليفني، على تقرير “سلام الآن” بالدفاع عن الحكومة “الإسرائيلية”، رافضة مقولة أن التوسع الاستيطاني يعرقل المفاوضات، وقالت “يحظر أن نسمح للضوضاء أن تعرقل العملية السياسية. واعتبرت ان ما سمتها عملية السلام “لا تتأثر بأنشطة الاستيطان”.  

  ووصفت حركة “حماس” زيارة رايس بأنها “محاولة يائسة لبث الروح في جثة التسوية”.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...