قلق أوروبي حول خطة إيران النووية الجديدة

09-12-2020

قلق أوروبي حول خطة إيران النووية الجديدة

تثير إيران مخاوف الاتحاد الأوروبي، بعد إعلانها خطتها التي تنص على وضع 3 أجهزة طرد مركزي في منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم الرئيسية في إيران، حيث اعتبرت كل من باريس ولندن وبرلين أن هذه الخطة «مقلقة للغاية». 

وقالت العواصم الثلاث في بيان مشترك إن «هذه الخطة تنتهك اتفاقية عام 2015 المبرمة بين طهران والدول الغربية، والتي تحظر عليها استخدام أجهزة طرد مركزي متطورة كهذه».وتالع البيان المشترك إنه «يتعين على إيران عدم تنفيذ هذه الخطوات إذا كانت جادة بشأن الحفاظ على مساحة للدبلوماسية».

وفي طهران، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية، سعيد خطيب زاده، أن «موقف إيران من الاتفاق النووي ثابت ولم يتغير، وتم التفاوض على الاتفاق النووي مرة واحدة، وكان هذا الاتفاق نتيجة مقاومة إيران، وتم التوقيع عليه، ولن تعيد إيران التفاوض بشأن ما تم التفاوض عليه».

زاد رد أيضاً على تصريحات وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" بشأن الاتفاق النووي قائلا: «إن ما لم يتحقق بالضغط الأقصى لا يمكن تحقيقه بطرق أخرى»، مضيفاً: «نأمل أن تعترف أوروبا بموقفها وقدراتها وأن تنظر في علاقاتها».

زاد اعتبر أن أوروبا من الأطراف التي لم تفي بالتزاماتها، لافتاً إلى أن «مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كان يتولى مسؤولية تنفيذ الاتفاق النووي، ولم تتمكن دول مثل ألمانيا حتى من الوفاء بالتزاماتها بموجب رسائلنا».

ومنذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه، فرض مراراً عقوبات على إيران في جميع الأصعدة الاقتصادية والنووية، حيث نقد أيضاً الاتفاق النووي المبرم بينه وبين طهران.

ومنذ أسابيع أعلن الموساد "الإسرائيلي" بطريقة غير مباشرة، اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، بالقرب من طهران في عملية وصفت بالغامضة والمثيرة، عبر رشاشات عن بعد، حيث توعدت إيران بالرد أيضاً في الوقت والمكان الذي تراه مناسب.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...