شيوخ ووجهاء العشائر السورية يؤكدون رفضهم للتدخل الخارجي بشؤون سورية

31-10-2011

شيوخ ووجهاء العشائر السورية يؤكدون رفضهم للتدخل الخارجي بشؤون سورية

أكد شيوخ ووجهاء العشائر السورية وممثلو الفعاليات الاجتماعية والدينية في مختلف المحافظات أن الانتماء للوطن والولاء له يتقدم على جميع الانتماءات الأخرى داعين إلى التمسك باللحمة الوطنية وحماية النسيج السوري الذي يشكل لوحة فريدة تحتاج لسواعد جميع أبناء الوطن لحمايتها وصونها ممن يتربص بها.

وأشار المشاركون في الملتقى الثامن للوجهاء والشيوخ والفعاليات المختلفة الذي أقيم بحلب اليوم إلى أن أبناء العشائر السورية سيبذلون الغالي والنفيس لمواجهة أي عمل يهدف إلى النيل من أمن واستقرار سورية.

ولفتوا في بيان لهم إلى أن شيوخ القبائل وأبناء العشائر على مختلف أطيافهم ومشاربهم يؤكدون وقوفهم ودعمهم لبرنامج الاصلاح الشامل الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد معبرين عن استنكارهم لكل ما يذاع على القنوات الاعلامية المغرضة من أخبار مفبركة لا أساس لها من الصحة بهدف ضرب الوحدة الوطنية للشعب السوري.

وأكد الشيوخ أن الحوار الداخلي بين أبناء الوطن الواحد هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة مجددين رفضهم لأي تدخل خارجي من أي جهة كانت في الشؤون السورية.

وأدانوا أعمال التخريب والقتل والإرهاب المنظم والعبث بالممتلكات العامة والخاصة تحت شعارات لا تمت للأخلاق والأصالة العربية بصلة منوهين بالجهود المبذولة من الجيش العربي السوري ودوره في افشال المؤامرة عبر تصديه للمجموعات الارهابية المسلحة التي تعبث بالوطن وأمنه مؤكدين التزامهم بالثوابت الوطنية والقومية لسورية ولاسيما لجهة دعم المقاومة العربية والسعي لتحرير الأراضي العربية المحتلة.

وأشار الشيخ صالح النعيمي صاحب الدعوى إلى الملتقى إلى أن الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية تهدف إلى إضعافها أمام المخططات الخارجية وحرفها عن خط المقاومة كونها تمثل قلعة الصمود في وجه الكيان الاسرائيلي ومن خلفها أمريكا مؤكدا أن سورية قوية بشعبها ووحدة أبنائها وبتلاحم الجميع معربا عن ثقته بنصر سورية وشعبها وجيشها على كل مشاريع الفتنة والمؤامرات الخارجية التي تستهدف الوطن وأمنه واستقراره.

بدوره قال المطران يوحنا جنبرت مطران طائفة الروم الكاثوليك بحلب إن الملتقى يؤكد على اللحمة الوطنية والمحبة التي يتمتع بها أبناء الوطن الواحد ووقفته المشرفة في وجه الممارسات لبعض القوى الخارجية الرامية إلى العبث بالوحدة الوطنية في وطن يعد منبع الرسالات السماوية والقيم الأخلاقية السمحة التي انتشرت في أصقاع المعمورة.

وأوضح الداعية الإسلامية عبد الرحمن علي الضلع أن الأحداث التي ألمت بسورية جعلت من أبنائها بجميع اطيافهم يلتقون تحت سقف واحد لتؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة الوطن والتمسك بنقاط الإلتقاء والإبتعاد عن الخلافات والحرص على أمن واستقرار سورية.
وأكد الكاتب والباحث كميل نصر من محافظة السويداء أن الملتقى يصهر كل الفوارق بين أطياف الشعب السوري داعياً الجميع إلى كلمة حق والوقوف بوجه المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد الوطن معربا عن ثقته بنصر سورية على كل مشاريع الفتنة والمؤامرات الخارجية التي تستهدف أمنها واستقرارها.

المصدر: سانا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...