وزير الثقافة المصري يتوعد “إسرائيل” بحرب ثقافية شاملة

27-09-2009

وزير الثقافة المصري يتوعد “إسرائيل” بحرب ثقافية شاملة

توعد وزير الثقافة المصري فاروق حسني “إسرائيل” بحرب ثقافية شاملة “تجعلها قزما أمام مصر وثقافتها”. وقال إنه ذهب إلى انتخابات اليونسكو بمشروع إنساني وتوجه سلام لكنه قوبل بحرب “إسرائيلية” شرسة بسبب موقفه من هوية القدس والتطبيع الثقافي، ما أدى إلى خسارته الانتخابات في الجولة الأخيرة على نحو غريب.

وثمن وزير الثقافة المصري، في حوار نشرته صحيفة “المصري اليوم” أمس، الدور العربي في المعركة، مشيرا إلى أن “دولا عربية لعبت دورا كبيرا في دعمي، حتى أن رئيس وزراء عربياً اتصل بماليزيا وتايلاند لحثهما على التصويت لي، باستثناء دولة صغيرة ليس لها حق التصويت، عمل سفيرها على إسقاطي، كان يطوف بسفراء الدول الإسلامية لمنع انتخابي”.

وقال حسني إنه لم يحصل سوى على ثلاثة أو أربعة أصوات من إفريقيا، رغم تعهد دول إفريقية بدعمه خلال قمتي أديس أبابا وسرت، وكذلك في اجتماع وزراء الثقافة العرب والأفارقة في الجزائر ودول عدم الانحياز في شرم الشيخ، وأرجع ذلك الموقف إلى ما وصفه بأشياء كثيرة سياسية وغير ذلك، لكنه أضاف “ لم نخسر شيئا كبيرا، كسبنا دولا كثيرة وعرفنا الصديق من العدو، واليونسكو لم تكن بهذه الشهرة، لكن معركتنا جعلتها على كل لسان”.

ووصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه رجل تصالح وسلام، لكنه قال “لقد هزمته إدارته، واليونسكو كانت أول معركة، وهي مؤشر خطير، والأمر يتطلب أن يعدل أمورا كثيرة في إدارته بعد الدور الكبير الذي لعبه السفير الأمريكي في الجولة الأخيرة لإسقاطي”.

من جهة أخرى، كشف مصدر سياسي مطلع أن خسارة حسني تسببت في إرجاء القيادة السياسية إجراء تعديل وزاري، وكان مقرراً أن تشمل التعديلات أيضاً حركة محافظين جديدة، وتم تأجيلها، بسبب إنفلونزا الخنازير وبدء العام الدراسي، وأشار الى أن القيادة السياسية رأت أن استمرار حسني يعد رداً مناسباً في مواجهة الذين أحرجوه داخلياً وخارجياً، كما اعتبر أن اتخاذ قرار بتعديل وزاري حالياً قد يعطى إيحاءً بأن “النظام هو الذي هزم في اليونسكو”.

 


 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...