كشف جريمة الحدث الذي قتل أباه في اللاذقية

15-06-2020

كشف جريمة الحدث الذي قتل أباه في اللاذقية

لم تمر الجريمة التي شهدتها اللاذقية مؤخراً على الأسماع من دون أن تقشعر لها الأبدان وتشده لها الأذهان المتسائلة باستنكار: هل يعقل أن يقتل ولد أباه !؟.

الجريمة كشف تفاصيلها العقيد عدنان اليوسف رئيس فرع الأمن الجنائي قائلاً:بتاريخ ٢١-٥-٢٠٢٠ أُخبرنا هاتفياً بإقدام المدعو (ع.ز) على إطلاق النار على نفسه ( منتحراً ) من بارودته الروسية في منزله الكائن بحي الدعتور طريق المزار، وعلى الفور تم التوجه إلى المكان بصحبة عناصر الأدلة الجنائية.

تمّ إسعاف المغدور إلى المشفى الوطني باللاذقية وهناك فارق الحياة، وعلى الفور بدأنا التحقيق بحضور هيئة الكشف الطبي والقضائي، ومن خلال معاينة الجثة تبين وجود فوهة دخول لطلق ناري فوق الصدر الأيسر ووجود ثلاث فوهات دخول وخروج على زند اليد اليسرى وكسر واضح على الفخد الأيسر، ما استدعى الشك بوجود انتحار.

وبيّن العقيد اليوسف أنه بالعودة إلى منزل المغدور، تم تسطير حاشية من قبل الفرع إلى القاضي للتريث في تسليم الجثة إلى حين انتهاء التحقيق، و تم استدعاء ولده الحدث، حيث أكد أنه كان مع صديقه (هـ.م)، ومن خلال جمع المعلومات وسؤال معظم الجيران أكدوا على وجود خلافات بين الولد وأبيه، والأهم أن الجوار لم يشاهدوا ولده وهو يخرج من المنزل قبل أو بعد حادثة إطلاق النار، ما أثار الشكوك حوله، ولدى العودة إلى أصدقاء الحدث تبين أن الولد جاء إلى منزل صديقه (ز.ا) بعد توقيت وفاة المغدور.

وأضاف رئيس فرع الأمن الجنائي أنه بتاريخ ٢٢- ٥- ٢٠٢٠ ونحو الساعة السابعة مساء تم إلقاء القبض على الحدث (ا.ز) ابن المغدور، ومن خلال التوسع بالتحقيق وبحضور عم القاتل بالإضافة إلى مواجهته بالحقائق، اعترف بوجود خلافات بينه وبين والده الذي يعاني من مرض نفسي ( كما ادعى) وبإقدامه على إحضار البارودة الروسية العائدة لوالده وقيامه بتلقيمها بواسطة قدمه اليسرى ، وأنه اقترب من والده الموجود على عتبة المنزل وأطلق النار نحو صدره، ثم قام ( القاتل ) بجمع الفوارغ ورميها على الدرج وخرج هارباً من شرفة المنزل من الجهة الخلفية.

وبالنتيجة تم تجريم المتهم الحدث(أ.ز) لإقدامه على قتل والده عمداً بطلق ناري، حيث تم تقديمه للقضاء أصولاً.

 


تشرين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...