غزة: مقتل خمسة ضباط أمنيين فلسطينين

16-09-2006

غزة: مقتل خمسة ضباط أمنيين فلسطينين

قتل مسؤول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة الفلسطيني العميد جاد تاية وأربعة من ضباط الجهاز وعناصره، امس برصاص مسلحين مجهولين في منطقة غير بعيدة عن منزل رئيس الوزراء اسماعيل هنية في مخيم الشاطئ في غزة، فيما ذكرت صحيفة الايام الفلسطينية ان رسالة من الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليت سلمت الى عائلته هذا الاسبوع، عن طريق مصر.
وقال مصدر امني فلسطيني ان سيارة كانت تقل 7 مسلحين اوقفوا سيارة تايه (55 عاما) ومرافقيه وقتلوهم رميا بالرصاص ثم لاذوا بالفرار . ومن بين القتلى العقيد محمد السكني، والمرافقون نايف أبو عون ومحمد أبو شريعة، فيما لم تحدد هوية المرافق الآخر، كما أصيب في الحادث مواطنان من سكان المنطقة. وقالت مصادر امنية ان المهاجمين استولوا من السيارة على بنادق الضحايا وهواتفهم الخلوية وحقيبة يد تعود الى تاية.
ولم تعرف بعد دوافع الجريمة، غير ان مسؤولين رجحوا ان تكون جزءا من صراع داخلي بين أجهزة الاستخبارات الفلسطينية.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ان تحقيقا فتح في الحادث، مشددا على ان قبضة حديدية ستستخدم ضد اولئك الذين يريدون تعطيل امن ووحدة شعبنا فيما رأى هنية ان هذه الجريمة محاولة يائسة لخلط الأوراق وعرقلة الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية . واعتبر وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام أن القتلة أرادوا إيصال أكثر من رسالة في الوقت نفسه، وخاصة أنهم استهدفوا الضباط في منطقة قريبة من منزل هنية، وهو أمر خطير للغاية .
ونقلت الأيام عن مصادر مطلعة ان رسالة شاليت لوالده نعوم تؤكد انه على قيد الحياة، ما يفتح المجال امام تبادل الاسرى . اضافت ان الرسالة تسلمتها السلطات المصرية الاربعاء من وفد من حركة حماس، وسلمتها في اليوم ذاته الى السلطات الاسرائيلية التي ابلغتها الى والد الجندي.
ونقلت رويترز عن مصدر شارك في المحادثات ان الجندي المخطوف كتب الرسالة بخطه الى والديه يبلغهم فيها أنه على ما يرام وفي حالة جيدة . من جهته، قال والد شاليت انه لم يتسلم أي اشارة تؤكد ان ابنه على قيد الحياة.
قال هنية يجب ان تتوفر اربعة شروط للمرحلة المقبلة اولها اعتبار وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الاسرى) المرجعية السياسية للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة مضيفا ان ثاني هذه الشروط هو البدء بالحوارات المتعلقة بتطوير وتفعيل واعادة بناء منظمة التحرير بما يسمح بضم حركتي حماس والجهاد الاسلامي اليها. واعلن هنية ان الجلسة الاولى حول موضوع منظمة التحرير ستعقد في دمشق في 28 ايلول الحالي.
وثالث الشروط ان كل مشارك في الحكومة من اي تيار يجب ان تتوفر فيه النزاهة والكفاءة والا يكون متهما بالفساد وكذلك احترام الشرعية الفلسطينية واردة الشعب واحترام الصلاحيات وفق الدستور . واشار هنية الى ان المشاورات مستمرة بشأن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة وهي بحاجة الى بعض الوقت ثم البدء في اتخاذ الاجراءات والخطوات الدستورية .

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...