علاوي : حكومة المالكي طائفية ولا يمكنها حل مشاكل العراق

01-08-2007

علاوي : حكومة المالكي طائفية ولا يمكنها حل مشاكل العراق

دعا رئيس الوزراء العراقي الأسبق الدول العربية والأمم المتحدة للعب دور أكبر في العراق لأن الحكومة الحالية في بغداد تتسم بالطائفية ولا يمكنها لذلك حل مشكلات البلاد كما دعا رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علاوي، الولايات المتحدة "والدول الأخرى المحبة للسلام" لأن تظهر إرادتها السياسية لا لمساعدة العراق على الاستقرار فحسب، وإنما الشرق الأوسط برمته، وفقاً لمقابلة أجرتها مع وكالة الأسوشيتد برس.وأوضح علاوي أن المشكلات في العراق تظل مستعصية على الحل رغم وصول تعزيزات أمريكية تقدر بنحو 30 ألف جندي أمريكي، لمحاولة استعادة الأمن والنظام في بغداد.
وقال رئيس الوزراء العراقي الأسبق في المقابلة التي أجريت في بيته في عمّان: "تخيل ما سيحدث في العراق إذا ما انسحبت تلك القوات."
يذكر أن علاوي، وهو شيعي علماني، شغل منصب رئيس الوزراء في العراق خلال الفترة بين يونيو/حزيران 2004 ولغاية إبريل/مارس 2005.
وأوضح علاوي أن المحسوبية الطائفية أصبحت أمراً شائعاً وتقليداً في حكم البلاد في ظل حكم رئيس الوزراء الحالي، نوري المالكي، الشيعي المتدين.وقال: "لذلك السبب نحن نعتقد أن حكومة المالكي لن تكون قادرة" على إجراء مصالحة مع السنة والشيعة والأكراد "لأنها قامت على أسس فلسفية طائفية."
وأشار علاوي إلى أن أفضل أمل هو أن تضطلع الأمم المتحدة، بما فيها مجلس الأمن الدولي، والجامعة العربية بدور ريادي لمحاولة إصلاح الانقسام الديني والعرقي في العراق.
وقال: "لقد شجعنا أي حوار يمكنه منع انسياب الدم العراقي.. كما قلنا إنه إذا لم يحدث هذا في إطار دولي، ودون تدخل الجامعة العربية، فإنه لن يكون مثمراً بالنسبة للعراق."
وكان الزعيم السني، صالح المطلق، قد طالب الأمم المتحدة بإرسال الوسيط الدولي السابق الأخضر الإبراهيمي لإعادة إطلاق العملية السلمية من جديد.
وكان الإبراهيمي قد توصل إلى خطة الحكومة الانتقالية في العام 2004، والتي شغل فيها علاوي منصب رئيس الوزراء.
ولم ترحب الأحزاب الشيعية باضطلاع الجامعة العربية بدور أكبر، لخشيتها من محاباتها للعراقيين السنة، كما أن إيران الشيعية تبدو مترددة أيضاً حيال إعطاء الدول العربية دوراً أكبر في العراق.
من جانبها كانت الدول العربية مترددة في التدخل في العراق، لأنها لا تثق بالقيادات الشيعية، التي يرون أنها مقربة من إيران.
وقال علاوي: "نحن نفهم أنه قد تكون هناك مخاوف لإيران.. لكن هذه المخاوف يمكن أن تزول خلال محادثات بين إيران والولايات المتحدة في السياق الدبلوماسي الطبيعي ومع الأمم المتحدة تحت المظلة الأكبر."
وأوضح علاوي أنه يرغب في رؤية إيران بوصفها "لاعباً إيجابياً" ولا تتدخل في الشؤون العراقية الداخلية.
كذلك أوضح علاوي أنه حتى مع دور أكبر للأمم المتحد، فإن العراق سيظل بحاجة للولايات المتحدة، لا لمساعدة في حل المشكلات القائمة في بلاده فحسب، بل وفي الشرق الأوسط عموماً.
وقال: "ولهذا السبب أدعو الولايات المتحدة والدول المحبة للسلام في العالم لأن تعيد النظر في استراتيجياتها في المنطقة، وليس فيما يخص العراق فقط، وإنما فيما يتعلق بالصراع الأكبر."

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...