عباس: إسرائيل رفضت عرضين تقدمنا بهما لاستئناف المفاوضات

29-01-2010

عباس: إسرائيل رفضت عرضين تقدمنا بهما لاستئناف المفاوضات

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، أنّ السلطة الفلسطينية طرحت على المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل اقتراحين لاستئناف المفاوضات، لكنهما قوبلا برفض إسرائيلي، في وقت اعتبر رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطيني سلام فياض أن الظروف الراهنة لا تسمح حالياً بتحريك العملية السياسية. فلسطينية تصرخ احتجاجاً على قيام مستوطنين بالاستيلاء على أرض قرب مستوطنة كريات أربع قرب الخليل في الضفة الغربية أمس
وقال عباس، خلال محاضرة ألقاها في الجامعة الإسلامية الروسية في مدينة قازان، عاصمة جمهورية تتارستان، إنّ السلطة الفلسطينية تقدمت بمقترحين للإدارة الأميركية لاستئناف المفاوضات، رفضتهما إسرائيل. وأوضح أنّ المقترح الأول يقضي في أن تعمل واشنطن على إقناع إسرائيل بأن استئناف المفاوضات يتطلب وقف النشاط الاستيطاني، ولو لفترة زمنية قصيرة، وأن تعترف إسرائيل بالمرجعية الدولية، بينما يتلخص الثاني في «أننا وصلنا إلى تفاهمات كثيرة مع حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود) أولمرت، والآن بقي تطبيق ما قد توصلنا إليه».
وأضاف عباس إن الفلسطينيين «حاربوا طويلاً، وهم يتطلعون إلى إحلال سلام وإقامة دولة مستقلة لهم عاصمتها القدس». وشدد على أنه لا يمكن تسوية مشاكل الشرق الأوسط إلا بالطرق السلمية التفاوضية، داعياً إسرائيل إلى سحب قواتها من الأراضي المحتلة، بما يمهد لقيام العالم الإسلامي ببناء علاقات معها.
وكان رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات نفى أن يكون عباس قد أرسل مقترحات جديدة للإدارة الأميركية لتحريك المفاوضات، مشيراً إلى أنّ عباس عرض على الإدارة الأميركية أن تلزم إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية، بما فيها النمو الطبيعي، وإن لم تتمكن الولايات المتحدة من ذلك، فعليها أن تعلن فشلها في الضغط على إسرائيل، وأن تتجه مباشرة إلى الحل النهائي والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود العام 1967.
من جهته، قال فياض، في مقابلة مع وكالة «اسوشييتد برس» خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن الظروف الحالية لا تسمح بتحريك العملية السلمية. وفي مقابلة اخرى مع وكالة «رويترز»، أشار فياض إلى أنّ لا اتفاق حتى الآن لاستئناف المفاوضات. وأضاف: «سمعنا باقتراحات للتفاوض على مستويات دنيا ومتوسطة... لكنني لا أعتقد أنّ أيا من تلك الأفكار قد تبلورت بما يسمح بالمضي قدما».
من جهة ثانية، تظاهر عشرات الفلسطينيين أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، احتجاجاً على تقليص خدمات الوكالة.
وفي السياق، نددت دائرة شؤون اللاجئين التابعة لحركة حماس بقرار كندا وقف دعمها المادي للأونروا، بزعم أن أموال الوكالة الدولية تصل لحماس. وقال رئيس الدائرة حسام أحمد إن «تخلف الدول الممولة للأونروا عن دفع التزاماتها يعني تخليها عن مسؤولياتها تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين»، نافياً أي علاقة بين أموال الوكالة وحركة حماس. واعتبر أن القرار الكندي «مخطط أميركي صهيوني بامتياز»، متهما الإدارة الأميركية بدفع أوتاوا لهذا الموقف بهدف تصفية قضية اللاجئين، وتشجيع دول أخرى علي التخلي عن مسؤولياتها تجاه هذه القضية.
من جهة ثانية، رفضت حركة حماس ما تضمنه تقرير رئيس لجنة تقصي الحقائق القاضي ريتشارد غولدستون من اتهامات لها بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الإسرائيلية على غزة. وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل إنّ «مقتل ثلاثة مدنيين إسرائيليين، وفق ما زعمته إسرائيل، وما تضمنه التقرير، جاء عن طريق الخطأ»، مشدداً على أنّ «الهدف كان منشآت عسكرية داخل المدن الصهيونية»، مشدداً على أنّ حماس «حذرت مقاوميها من أي استهداف للمدنيين».

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...