دمشق تحدد مراكز الانتخابات و انسحاب عدد من المرشحين

24-03-2016

دمشق تحدد مراكز الانتخابات و انسحاب عدد من المرشحين

كشف رئيس اللجنة القضائية الفرعية بدمشق عرفان العدس أن اللجنة تستقبل حالياً طلبات الانسحابات لمن يرغب في العدول عن الترشح مؤكداً أنها استقبلت عدداً من طلبات الانسحاب مشيراً إلى أن باب الانسحابات مفتوح حتى السادس من الشهر القادم أي قبل إجراء موعد الانتخابات بسبعة أيام والمقررة في يوم 13 من الشهر ذاته.
و أوضح العدس أنه لا يحق لأي مرشح ترشح باسم حزب معين أن يرشح نفسه بشكل مستقل لافتا إلى أن المرشحين الذين لم تنزل أسماؤهم في قوائم أحزابهم يتقدمون بطلب انسحابهم إلى اللجنة بشكل أوتوماتيكي باعتبار أنه لا يمكن أن يقبلوا كمستقلين بعد رفضهم من أحزابهم.
وأعلن العدس أنه تم تحديد مراكز الانتخابات للناخبين إلا أنها لن تعلن إلا قبل الموعد المحدد للانتخابات بفترة قصيرة، مضيفاً: إن اللجنة تدرس حالياً مع محافظ دمشق تحديد مراكز أبناء المناطق الساخنة وذلك إما بالسماح للناخبين من تلك المحافظات بالانتخاب بالمراكز المحددة نفسها لأبناء محافظة دمشق وإما بتحديد مراكز خاصة بهم.
وأشار العدس إلى أن الانتخاب لن يكون إلا بالهوية الشخصية ولن يسمح لأي ناخب لا يملك هويته بالإدلاء بصوته مبيناً أن قانون الانتخابات واضح في هذه المسألة مشيراً إلى أنه لا علاقة للجنة القضائية بالأشخاص الذين أضاعوا هوياتهم الشخصية وهذا شأن يخص وزارة الداخلية.
وفيما يتعلق بالحملات الانتخابية قال العدس: تم تحديد الأماكن المخصصة للمرشحين لتعليق الصور واللافتات داعيا المرشحين إلى الاطلاع على قانون الانتخابات لمعرفة الأماكن المحظورة من غيرها لكي يتجنب المرشح الوقوع في المخالفة المترتبة في حال أعلن عن حملته الانتخابية في أماكن محظورة.
وجدد العدس تأكيده حيادية اللجنة القضائية وأن عملها رقابي على سير العملية الانتخابية ومنع المخالفات في مراكز الانتخابات معتبراً أن الرقابة القضائية على الانتخابات يضمن نزاهتها وعدم التلاعب بها.
وشهدت الحملات الانتخابية في اليومين الماضيين حراكا جزئياً إلا أنها اقتصرت في معظمها على تعليق الصور للمرشحين والتعريف بأسمائهم والقطاع المصنفين فيه سواء كان ألفاً أم باء في حين أطلق العديد من المرشحين شعارات ذات أهداف عامة.
وعمد عدد من المرشحين إلى وضع صورة المسجد الأقصى كخلفية لصورهم في إشارة منهم إلى أن القضية الفلسطينية هي جزء من القضايا التي سيطرحها المرشحون تحت قبة المجلس.
وغاب عن الحملات الانتخابية حتى الآن القوائم الحزبية والجماعية ما يشير بحسب مصادر مختصة إلى أن هناك مفاجآت على مستوى القوائم الحزبية.
وأعلن عدد من مرشحي المحافظات الساخنة وهي حلب وريفها وإدلب والرقة وأخيراً دير الزور عن حملاتهم الانتخابية في أحياء وشوارع دمشق مكتفين بذكر أسمائهم والشهادات التي يحملونها والقطاع الذي ينتمون إليه ودعوة الناخبين إلى انتخابهم.
وتستمر الحملات الانتخابية حتى يوم 11 من الشهر الجاري قبل موعد إجراء الانتخابات بيوم والمقررة في يوم 13 من الشهر ذاته.

محمد منار حميجو

المصدر: الوطن

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...