بعد كيلو اعتقال المزيد من موقعي وثيقة إعلان بيروت - دمشق

17-05-2006

بعد كيلو اعتقال المزيد من موقعي وثيقة إعلان بيروت - دمشق

صرح الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان بما يلي :تقوم الان الاجهزة الامنية باستدعاء بعض الناشطين السوريين ولم نعلم فيما اذا كانت اعتقالات ام انها مجرد استدعاءات , وقد علمت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية ان اجهزة الامن قد اقتادت المحامي محمود مرعي امين سر المنظمة العربية لحقوق الانسان من مكتبه الى جهة غير معلومة كما ان اجهزة الامن قد اوقفت نضال درويش عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في محافظة الحسكة وهناك احتمال تحويله الى العاصمة دمشق .ويلاحظ ان القاسم المشترك وراء الاستدعاءات تلك هي التوقيع على اعلان بيروت – دمشق والذي صدر الاسبوع الماضي .هذا وقد تخلت محكمة امن الدولة العليا بدمشق عن قضيتها ضد الناشط علي العبد الله وابنه محمد لصالح القضاء العادي حيث كان من المفترض ان تنظر تلك المحكمة جلستها الاولى في الثامن عشر من الشهر المقبل , وقد اخذ احد محامو المنظمة الوطنية كتابا من محكمة امن الدولة من اجل اسقاط التهم عن العبد الله ونجله محمد وتحويل الملف الى القصر العدلي " المدني "
من جهة أخرى علق أدونيس على اعتقال ميشيل كيلو بالقول :" شخصياً، كنت أتوسم في سوريا ما يدعوني الى الظن أن النظام السوري لن يعتقل بعد الآن شخصا لرأيه الفكري أو السياسي، وخصوصا عندما لا يكون هذا الشخص عُنْفياً، او مندرجاً في تنظيم ارهابي فاشي. غير أن اعتقال الكاتب المفكر ميشال كيلو يخيّب، ويا للاسف، هذا الظن. ارجو، مع ذلك، ان تعمل السلطات على اطلاقه، لا احتراما للانسان وحقوقه فحسب، وانما كذلك احتراما لسوريا، ووفاء لتاريخها الابجدي العظيم".

كما وجّه الرئيس السابق للحكومة سليم الحص برقية، امس، الى الرئيس السوري بشار الاسد، دعاه فيها الى التدخل للإفراج عن الكاتب المعارض ميشال كيلو.
وقال: "فُجعنا بخبر اعتقال الاستاذ ميشال كيلو، وهو المثقف والمفكر العربي المعروف بالتزامه القومي، ونحن من الذين يؤمنون بأنه لا يجوز في حال من الاحوال أن يُحتجز مواطن على موقف او رأي سياسي يصدر عنه في حدود التزامه القومي, فحرية التعبير من أولويات حقوق الانسان في وطنه, ونحن على يقين من انكم، وأنت الرئيس المتميز بثقافتك، لا تقبلون باحتجاز مواطن على تفكيره, نرجو تدخلكم للافراج عن الاستاذ كيلو وعن أي معتقل سياسي آخر".

من جهة أخرى أفادت مصادر مطلعة أن الكاتب والمعارض ميشيل كيلو، الموجود في سجن عدرا، أحيل ملف قضيته إلى القضاء المدني، وليس إلى محكمة أمن الدولة. وقال لـ"الجمل" الناشط في حقوق الإنسان عمار قربي: «حتى الآن لم تعرف التهم الموجهة إلى كيلو»، وتوقع مثوله غداً أمام قاضي التحقيق لاستجوابه،.

 الجمل- وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...