المثنى صبح: سأقطع في مصر تذكرة عودتي إلى الدراما السورية

28-10-2009

المثنى صبح: سأقطع في مصر تذكرة عودتي إلى الدراما السورية

يضع المخرج المثنى صبــح ثلاث مكاشفات بين أيدي القراء في لقاء تحــوّل من دردشــة إلى حوار صحافي. فالمخرج عادة ما يتجــنب التصريحـات المثـيرة أو غالباً ما يقارب المواضيع الشائكة بدبلوماسيــة، لكن اللقاء حمل في طياته أكثر من خبر «طازج» يسير فيه المخرج عكس التيار. المثنى صبح (إلى اليمين) أثناء تصوير «القعقاع».
أولى مكاشفات المثنى صــبح حقيــقة ذهابه إلى مــصر لإنجاز دراما عن سيرة أحمــد شوقي من إنتاج دبي ومدينة الإنتاج الإعلامي، إذ يؤكد المخرج الشاب أنه يذهب إلى مصر لكنه ليس مأخوذاً بشهرة «أم الدنيا» وما تعد به الداخلين إليها من أضواء، لا بل يؤكد أن أول ما سيفعله في مصر فور وصوله إليها هو قطع تذكرة عودته إلى الدراما السورية، معتبراً أن ما دفعه إلى حزم حقائبه صوب مصر هو «نص أحمد شوقي الذي حرضني على الذهاب إلى هناك».
ويضيف المخرج صبح «أحببت النــص الذي كتبه السيناريست المصري الــشاب وسام صــبري، ولا أبــالغ بالقول إنه النـص الأول الـذي يأتيني مكتــملاً»، لافتاً إلى أن نص المسلسل «لن يكون تأريخاً لسـيرة أمير الشعراء أحمد شوقي بقدر ما سيكون بانـوراما لتاريخ مــصر من 1872-1932، وهو الشكل الأمثل لدراما السيرة» حسب صبح. مشيراً إلى أن أيا من أسماء الممثلين الذين يشاركون في العمل لم تتضح بعد.
المثنى صبح كان المخرج المساعد للمخرج حاتم علي في أهم أعماله التاريخية، والتي منحت الريادة للدراما السورية في مجال الدراما التاريخية إلى جانب مسلسل «الظاهر بيبرس». اليوم يخوض المثنى وحيداً أولى تجاربه الإخراجية التاريخية من خلال مسلسل «القعقاع بن عمرو التميمي» للكاتب محمود الجعفوري الذي يعكف على تصويره الآن في المغرب.
لا يدعي المثنى أن عمله هذا ســيبدأ من النقطة التي انتهى عندها المخرج حاتم علي والدراما التــاريخية السورية، ولكنه قال لـ«السفير» إن أقصى أمنياته في هذا الــعمل أن يصل إلى ما وصل إليه المخـرج حـاتم علي لا أن يتــجاوزه، ذلك لأنه يحتاج ليفعل ذلك «إلى عبقرية كاتب كبير مثل وليد سيف وعبقرية مخرج كبير مثل حاتم علي..»، لافتاً الى أنه والكاتب الجعفوري يخوضان التجربة لأول مرة في مجال الدراما التاريخية.
وعن عمله الأخير «الدوامة» الذي تابعنــاه مؤخراً، قال المثنى إن علاقة عاطفية خاصة تجمــعه بالمســلسل وذلك لعدة أسباب أهــمها أن النــص يعــود إلى كاتب يقدره ويــحترمه هو ممدودح عدوان والعمل مأخـوذ عن رواية لكــاتب ســوري ثان من أهـم الروائـيين الســوريين هو فواز حـداد، «ويسعدني أن يجـتمع اسـمي مـع هاتـين القامـتين في عـمل واحــد»، فضلاً عن مساحة اعتزاز خاصة بالعــمل يرى أنه حققها وتكمن في نجـاحه فـي التقـاط روح تلك المرحـلة، وهــو الأمـر الذي أكده له كثيرون من داخل الوسط الفني ومن المشاهدين.
لم يخــف المثــنى صبح أن فرحته بـ«الدوامة» أصابتها غصتـان اثنــتان، هـما تأخر الموســيقي طارق النــاصر بإنجاز الموسيقى التــصويرية للمسلسل رغم أنه قضى معه عاماً كاملاً من التنــسيق والــحوار حول تفاصيل العمل كله الأمــر الذي اضــطره إلى الاســتعانة، التــي يراهــا إسعافية، بالموسيقي طاهر مامــلي الذي قــدم موســيقى رائعة للعمل، فضلاً عن أن عمليات الغرافيك في العمل لم تتم بالشكل المطلوب بسبب حداثة قسم الغارفيـك في الشركة المنتجة.
كما كشف المثنى صبح عن مشروعه السوري المقبل وهو مسلسل للكاتب ممدوح عدوان بعنوان «أعدائي» عن رواية للراحل عدوان تحمل الاسم ذاته، على أن يكون العمل من إنتاج شركة سورية الدولية.

ماهر منصور

المصدر: السفير

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...