العدوان التركي على عفرين يخلف مزيدا من الشهداء والجرحى بين المدنيين

30-01-2018

العدوان التركي على عفرين يخلف مزيدا من الشهداء والجرحى بين المدنيين

 

أوقع العدوان التركي المتواصل على منطقة عفرين بريف حلب الشمالي المزيد من الشهداء والجرحى بين المدنيين وتسبب بتدمير العديد من البنى التحتية والمنازل في قرى وبلدات المنطقة.

وذكرت مصادر أهلية أن رجلا في العقد التاسع من عمره من قرية سنارة استشهد جراء اعتداء قوات النظام التركي بقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة الثقيلة على القرية التابعة لناحية حديد غربي بلدة عفرين قرب الحدود التركية.

ولفتت المصادر إلى أن قصف قوات النظام التركي على بلدة بلبل وجبل غر في محيطها أقصى شمال منطقة عفرين تسبب بإصابة مدني بجروح من أهالي البلدة.

وأكدت المصادر أن الاعتداء الممنهج الذي تقوم به قوات نظام اردوغان الاخواني على البنى التحتية والمرافق العامة والمدارس والمراكز الصحية يهدد حياة المدنيين ويزيد من احتمال وقوع كوارث إنسانية نتيجة النقص في الاحتياجات الأساسية اليومية جراء القصف اليومي للمناطق الآهلة والمرافق الحيوية.

ووصل عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبها النظام التركي بحق أهالي قرية قبلي إلى أكثر من 8 شهداء و7 جرحى من المدنيين حالة معظمهم حرجة وفقدان 10 مدنيين كانوا موجودين في مكان المجزرة في حين استشهد أمس شاب برصاص عناصر الجيش التركي عند مفرق قرية عين الحصان بريف رأس العين شمال مدينة الحسكة بنحو 85 كم.

وواصلت قوات أردوغان خلال الساعات القليلة الماضية قصف بلدة جنديرس وقرية حمام ومنطقة سد 17 نيسان وغيرها من قرى وبلدات في ناحية عفرين بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بوقوع اضرار كبيرة في البنى التحتية والخدمية.

ويأتي عدوان النظام التركي ضمن سلسلة جرائمه بحق السوريين حيث حول خلال السنوات الماضية الحدود المشتركة الى ممرات علنية لتهريب المرتزقة الإرهابيين إلى داخل الاراضي السورية إضافة إلى تزويدهم بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة بما فيها مواد واسلحة كيميائية استخدمها الإرهابيون أكثر من مرة ضد المدنيين في حلب وإدلب.

 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...