الجيش يدمي الإرهابيين في ريفي حلب وإدلب

23-01-2020

الجيش يدمي الإرهابيين في ريفي حلب وإدلب

رد الجيش العربي السوري بقوة، أمس، على اعتداءات الإرهابيين في ريفي إدلب وحلب، والتي طالت نقاطه والمدنيين الآمنين، وقضى على الكثير منهم ودمر مواقع ومنصات إطلاق قذائف صاروخية لهم.

وبيَّنَ مصدر ميداني لـــ«الوطن»، أن التنظيمات الإرهابية المتمركزة في منطقة خفض التصعيد، اعتدت فجر أمس، بالقذائف الصاروخية على نقاط للجيش في محوري أبو دفنة وجرجناز بريف إدلب الشرقي، ما أدى إلى إصابة عدة عناصر من حاميتها وتضرر بعضها مادياً فقط.

وأوضح المصدر، أن الجيش رد على هذه الاعتداءات بمدفعيته الثقيلة التي دكَّ بها نقاط انتشار الإرهابيين في قرى وبلدات حاس وكفروما ومعرزيتا وبسقلا ومعصران وبابيلا وكرسعة وبداما والزعينية ومرعند بريف إدلب الجنوبي والشرقي محققاً فيها إصابات مباشرة.

وذكر المصدر، أن الطيران الحربي السوري من جهته شن غارات مكثفة على مواقع التنظيمات الإرهابية في معرة النعمان وكفرومة وبزابور بجبل الزاوية وجبل الأربعين والغدفة ومعرشورين والدير شرقي ومعردبسة وقمحانة وبينين ومعصران والدانة والشيخ إدريس بريف إدلب الجنوبي والشرقي، ما أسفر عن تدمير العديد من تلك المواقع تدميراً كاملاً، ومقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عتادهم الحربي في بعضها الآخر.

كما أغار الطيران الحربي الروسي، بحسب المصدر، على تحركات للإرهابيين في خان السبل وسرجة ومنطف وعلى محور أبو جريف بريف إدلب الشرقي، ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين وتدمير عتادهم الحربي.

على خط مواز، ذكرت وكالة «سانا»، أن تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي يواصل لليوم العاشر على التوالي، قطع الطرق أمام الأهالي الراغبين بالخروج والتوجه إلى ممرات أبو الضهور والهبيط بريف إدلب والحاضر بريف حلب إلى المناطق الآمنة.وأوضحت الوكالة أن التنظيم يعمد إلى بث الشائعات والأكاذيب بشكل مستمر والتضليل لتشويه حقيقة الأمان والأمن الذي ينعم به جميع من يخرج من مناطق سيطرتهم.

من جهة ثانية، نقلت «سانا» عن مصدر في قيادة شرطة حلب تأكيده أن قذائف صاروخية أطلقها إرهابيون يتحصنون غرب مدينة حلب بعد ظهر أمس سقطت في حي جمعية الزهراء السكنية عند الجهة الشمالية الغربية للمدينة ما تسبب بإصابة عدد من المدنيين بجروح ووقوع أضرار مادية في المكان.

ولفتت الوكالة إلى أن الإرهابيين يتعمدون إطلاق القذائف على الأحياء السكنية في مدينة حلب في ذروة نشاط سكانها اليومي ولاسيما الموظفون وطلاب المدارس وذلك للتسبب بأكبر قدر من الأذى بين الأهالي.

ورداً على اعتداءات التنظيمات الإرهابية بالقذائف على مدينة حلب، نفذت وحدات من الجيش رمايات مدفعية طالت نقاط تحصن الإرهابيين ودمرت خلالها منصات إطلاق القذائف في عدد من القرى والبلدات شمال غرب المدينة ومنطقة الراشدين إلى الغرب منها، وفق ما ذكرت «سانا».

من جهته ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن مواطنة استشهدت أمس متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف للإرهابيين على حي حلب الجديدة أول من أمس.

جاءت تلك التطورات الميدانية في وقت أرسل النظام التركي الداعم للإرهابيين تعزيزات عسكرية جديدة تضم ناقلات مدرعة للجنود، وعناصر من القوات الخاصة، إلى الوحدات المتمركزة على الحدود السورية، وفق ما ذكرت وكال الأناضول».

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...