إسرائيل: إحباط هجوم لـ«حزب الله» في أوروبا

29-01-2009

إسرائيل: إحباط هجوم لـ«حزب الله» في أوروبا

ذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أن تعاونا استخباراتيا بين إسرائيل ودولة أوروبية، أفلح في إحباط عملية تفجير كبرى ضد هدف إسرائيلي لم يحدد.
وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن العملية التفجيرية هذه ذات صلة بـ»حزب الله«، وذكر أن محاولات الحزب لتنفيذ أعمال ثأرية ضد أهداف إسرائيلية في الخارج تتعاظم مع اقتراب الذكرى السنوية الاولى لاغتيال القائد في المقاومة الشهيد عماد مغنية.
وكان موقع صحيفة »التايمز« اللندنية الالكتروني قد نشر قبل حوالى أسبوعين تقريرا مفاده أن »حزب الله« خطط لتفجير السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأذرية، باكو، من دون تحديد موعد لذلك. وبحسب الصحيفة، فإن الاستخبارات الأذرية كشفت مخطط تفجير السفارة الإسرائيلية هناك بعد أسابيع من اغتيال مغنية في العاصمة السورية في شباط العام الماضي.
وأكد موقع الصحيفة أن »حزب الله« يخطط للثأر لاغتيال قائده العسكري الذي تحل قريبا الذكرى السنوية لاغتياله. واستذكرت الصحيفة كلام الأمين العام لـ»حزب الله« السيد حسن نصر الله الذي قال إن »الصهاينة سوف يكتشفون سريعا أن الحرب التي خاضوها في تموز ٢٠٠٦ ستكون مجرد نزهة مقارنة بما ينتظرهم في أي عدوان جديد«.
وأشار موقع الصحيفة إلى أن الاستخبارات المصرية كشفت في سيناء خلية تابعة لـ»حزب الله« يرأسها مواطن لبناني يسمى سامي شهاب وتضم فلسطينيين في صفوفها. وقال إن الخلية على ما يبدو كانت تخطط لضرب أهداف إسرائيلية.
تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أعلنت منذ أسابيع حالة التأهب القصوى في ممثلياتها في الخارج وفي العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية الإسرائيلية في الخارج تحسبا لعملية ثأرية في ذكرى اغتيال مغنية. وأشار المراسل العسكري للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي الذي نقل النبأ عن مصادر أمنية إسرائيلية أن »حزب الله« يريد الثأر بطريقة لا تترك بصماته على أية عملية حتى لا يكون لذلك ردود فعل إسرائيلية تمس لبنان.

المصدر: السفير

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...