إخوان مصر عينهم على كرسي الرئاسة

02-11-2006

إخوان مصر عينهم على كرسي الرئاسة

يبدو أن فكرة الترشح للرئاسة تداعب خيال «الإخوان المسلمين» في مصر وقد تعجّل بقرارهم إنشاء حزب سياسي وإلغاء الجماعة، وهو ما كان أهم محاور الاجتماع الذى عقده نواب الإخوان استعداداً للدورة البرلمانية الجديدة في 7 تشرين ثاني.
وفي نهاية الاجتماع، أعلن نواب «الإخوان» مبادرة جديدة لتكوين حزب مدني بمرجعية إسلامية. وقال مسؤول الكتلة البرلمانية لـ«الإخوان»، الدكتور سعد الكتاتي، إن هذه المبادرة «تأتي عقب اقتراحات الرئيس حسني مبارك بتعديل جديد للمادة 76 من الدستور الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية»، مشيراً إلى أن «تقبّل الإخوان المسلمين لفكرة إنشاء حزب سياسي أصبحت أكبر من أي وقت مضى. لكننا لن نتقدم إلى لجنة شؤون الأحزاب السياسية فى ظل القانون الحالى، لأن قرار اللجنة معروف مسبقاً. وسترفض الموافقة على حزب للإخوان. لذا، ومن أجل إصلاح حقيقي، يجب إلغاء لجنة الأحزاب أولاً و قبل أي خطوة».
ويبدو أن ما تسرّب عن شكل التعديلات المقبلة وأنها ستسمح لأحزاب سياسية بتقديم مرشحين لرئاسة الجمهورية، بينما لا تعطي الحق نفسه لمرشحين مستقلين، وهو ما يحرّم جماعة الإخوان الترشيح، والتفكير في حزب مدني، كما يقول المراقبون، هو سعي من الجماعة إلى إقرار حقها في المنصب، رغم تصريحات نائب المرشد الدكتور محمد حبيب أول من أمس عن أن «الإخوان» سيخوضون كل الانتخابات باستثناء انتخابات رئاسة الجمهورية.
وكشفت مصادر داخل الجماعة، أن كتلة الجماعة داخل البرلمان تساوم حالياً رئيس مجلس الشعب المصري أحمد فتحي سرور لمساندته في انتخابات رئاسة مجلس الشعب، وتسعى الكتلة، التي تبلغ 88 عضواً، إلى الحصول على مكاسب في مقدمتها بعض مواقع المسؤولية في تأليف اللجان.
وتساوم الجماعة على قاعدة أنها إذا لم تحصل على مقاعد في تأليف اللجان، فإنها ستتقدم بمرشح لها في كل موقع، وستعلن عن مساندتها لجماعة الدكتور جمال زهران، زعيم المستقلين.
من جهة أخرى، أصدرت كتلة «الإخوان» بياناً يدين محاكمة النائب طلعت السادات أمام المحكمة العسكرية.

عبد الحفيظ سعد

المصدر: الأخبار

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...