أجهزة السلطة الفلسطينية تتباهى بإحباط العمليات الفدائية

30-08-2007

أجهزة السلطة الفلسطينية تتباهى بإحباط العمليات الفدائية

استشهد طفلان فلسطينيان وأصيبت طفلة بجروح خطيرة، واستخدمت “إسرائيل” فلسطينيين دروعاً بشرية في قطاع غزة، وأطلقت العنان لجيشها في الضفة الغربية، حيث أصاب رصاصه عشرين فلسطينياً، وامتهنت كرامة العشرات منهم بإخراجهم عراة من منازلهم في مدينة قلقيلية، ولم تسلم مدينة فلسطينية من الاعتقالات، في وقت أعلنت “إسرائيل” أن إزالة الحواجز غير واردة، رغم تأكيد أجهزة السلطة لها أنها أحبطت عشرات العمليات الفدائية العام الماضي، كل ذلك بعد بضع ساعات على اختتام اللقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود أولمرت الذي قيل إنه بحث في “التسهيلات” على الفلسطينيين إضافة إلى التحضيرات السياسية لمؤتمر الخريف الأمريكي.

 واستشهد الطفلان يحيى رمضان غزال (12 عاما) ومحمود موسى غزال (10 أعوام)، وأصيبت الطفلة سارة سليمان غزال (10 أعوام) بجروح خطيرة جراء إطلاق الدبابات “الإسرائيلية” قذائف على مزارع في شرق جباليا بشمال قطاع غزة. واستشهد الشاب سامح ناصر السوافيري (20 عاماً)، المقاوم في كتائب عزالدين القسام التابعة لحركة حماس، متأثرا بجروح أصيب بها قبل أيام في قصف مدفعي “إسرائيلي”.

واحتجزت قوة “إسرائيلية” خاصة عشرة فلسطينيين دروعاً بشرية بمزرعة أبو سليم أبو صفية شرق بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، خلال عمليات اقتحام لمنازل. وأوضح الشهود أن 6 أشخاص من المحتجزين من عائلة البلبيسي والأربعة الآخرين من عمال المزرعة.

وفي الضفة الغربية، اجتاحت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية وفرضت عليها طوقا عسكريا محكما وحاصرت العشرات من المنازل قبل إجبار أصحابها على الخروج بملابسهم الداخلية إلى الشوارع، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات بين الأهالي وجنود الاحتلال أسفرت عن إصابة حوالي 20 فلسطينيا بجروح، وصفت جروح أحدهم وهو إبراهيم حسن داوود (18 عاما)، بالخطيرة.

وجاءت هذه العملية العدوانية الواسعة في الضفة بعد وقت قصير من اللقاء الذي عقده عباس واولمرت، حيث كانت قضية وقف الاجتياحات والاقتحامات من ضمن القضايا التي بحثت. وكشفت الحملة، الكيفية التي تتعامل بها “اسرائيل” مع محاولات وجهود عباس إطلاق المسار السياسي، وقال مسؤول أمنى فلسطيني ل “الخليج” ان “إسرائيل” تسعى للرد على المطالب الفلسطينية التي تطرح على طاولة المباحثات بتنفيذ عمليات عدوانية على الأرض.

وذكرت الإذاعة العبرية، أمس، أن “إسرائيل” لا تنوي إزالة حواجز من الضفة الغربية على المدى القريب. ونقلت عن مسؤول “إسرائيلي” قوله إن موضوع إزالة حواجز في الضفة الغربية قيد البحث والدراسة إلا أن الحديث يدور عن استبدال بعض السواتر الأسمنتية بحواجز متنقلة. ونقلت الإذاعة “الإسرائيلية” عن مسؤول أمني فلسطيني قوله أمس إن الأجهزة الأمنية في الضفة منعت خلال العام المنقضي “عشرات العمليات” ضد “إسرائيل”. وجاءت تصريحات قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في الضفة العميد ذياب العلي تعقيباً على نجاح أفراد قوى الأمن الفلسطينية في منع اختطاف أو قتل ضابط “إسرائيلي” دخل عن طريق الخطأ مدينة جنين.

المصدر: الخليج

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...