القردة تبكي أحباءها مثلنا

28-04-2010

القردة تبكي أحباءها مثلنا

هناك عة نقاط الالتقاء بين قردة الشمباني والانسانخلصت دراسة أعدّتها جامعة ستيرلنغ الاسكتلندية الى أن قرد الشمبانزي يتعامل مع الموت بالطريقة ذاتها التي يتعامل فيها الإنسان معه.
وصوّر العلماء قردة الشمبانزي وهي تمسد وتلاطف أنثى مسنة نافقة طوال الليل، ثم بقيت تلك القردة في حال أشبه بحالة الحزن لأيام عديدة بعد نفوقها، حيث تراجع مستوى الضجيج الذي تحدثه لأشواط، واكتفت القردة بمؤازرة بعضها.
كما صوّر باحثون آخرون من جامعة «اكسفورد» حادثة أخرى لإناث الشمبانزي وهي تحمل معها جيف صغارها. وحملت إحداها صغارها لعشرة أسابيع.
وجاء في الدراسة أن «هناك العديد من الظواهر التي ميزت الإنسان عن بقية الحيوانات، مثل القدرة على العقلانية، ومهارات اللغة، واستخدام الأدوات، والوعي الذاتي»، لكن «دراستنا أكّدت على وجود رابط قوي جدا بين أمهات الشمبانزي وصغارها، يمكن أن يستمر، وهو الأمر المفاجئ، حتى بعد نفوق الصغار»، فضلاً عن «وعيها لظاهرة الموت، وهي ظاهرة شعورية نفسية».

 

 

المصدر: BBC

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...