واشنطن تبيع إسرائيل طائرات مقاتلة بقيمة 15 مليار دولار

01-10-2008

واشنطن تبيع إسرائيل طائرات مقاتلة بقيمة 15 مليار دولار

وافقت الحكومة الأميركية على بيع 25 طائرة مقاتلة من طراز "أف 35" لإسرائيل مع خيار شراء 50 طائرة إضافية في السنوات المقبلة في صفقة قدرت قيمتها بما يصل إلى 15.2 مليار دولار.
 يأتي ذلك بعد أن حصلت إسرائيل مؤخرا على رادار أميركي واسع المدى يعزز القدرات الإسرائيلية على مواجهة صواريخ إيرانية محتملة.

وقالت وكالة التعاون الأمني بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التي تشرف على مبيعات السلاح الكبرى إن الصفقة حيوية لمصالح الولايات المتحدة الأمنية القومية لمساعدة إسرائيل في تطوير والحفاظ على "قدرة قوية ذات جاهزية للدفاع عن النفس".

وذكرت الوكالة أن إسرائيل تحتاج إلى تلك الطائرات لتعزيز دفاعها الجو-جو والجو-أرض. وأبلغت الوكالة الكونغرس الأميركي بصفقة السلاح المقترحة قبل عودة النواب إلى دوائرهم استعدادا للانتخابات التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأصبح أمام المشرعين 30 يوما لوقف الصفقة لكن مثل هذا الإجراء نادر الحدوث حيث جرت العادة على فحص الاتفاقات بعناية مسبقا.

وأفادت وكالة التعاون الأمني بأن إسرائيل ترغب في شراء صفقة أولية قوامها 25 طائرة "أف 35" من الطراز ذي إمكانية الإقلاع والهبوط التقليدي مع خيار شراء 50 مقاتلة أخرى "أف 35" ذات إمكانية الإقلاع على مدارج قصيرة والهبوط العمودي.

ووافق البنتاغون في وقت سابق هذا الشهر على ثلاث صفقات أسلحة منفصلة لإسرائيل تصل قيمتها إلى 350 مليون دولار.

والتقى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون كبار بواشنطن في الشهر الجاري في أرفع مستوى للحوار الثنائي بخصوص التكنولوجيا المتقدمة بين الدولتين الحليفتين، وركزت بعض المناقشات على عدم تسرب التكنولوجيا الحساسة إلى طرف ثالث.

وكانت الإذاعة العامة الإسرائيلية نقلت الاثنين عن مسؤولين عسكريين لم يكشفوا هوياتهم قولهم إن الرادار الأميركي -ونطاقه ألفا كيلومتر- نصبه قبل نحو أسبوع طاقم أميركي مكون من 120 عسكريا في قاعدة نيفاتيم بصحراء النقب جنوبي إسرائيل.

ويتوقع أن يبقى أفراد الجيش الأميركي متمركزين بشكل دائم في تلك القاعدة في إطار التعاون العسكري الإسرائيلي الأميركي.

ولم تشأ وزارة الدفاع الإسرائيلية التعليق على التقرير نفيا أو تأكيدا, واكتفت بالقول إن هناك أوجه تعاون عديدة مع الجيش الأميركي لا تعلق عادة على مضمونها.

وتعليقا على نصب ذلك الرادار قلل الخبير الإيراني في الشؤون العسكرية والإستراتيجية أمير موسوي من شأن فعالية ذلك النظام، وقال إنه لن يكون مكتملا وفعالا إلا في غضون عامين.
 وأوضح أن النظام لا يمثل قوة ردع حقيقية مؤكدا أن الترسانة الصاروخية الإيرانية التي لم تكشف عنها طهران بشكل كامل قادرة على ضرب الأهداف الإسرائيلية التي وصفها بأنها مكشوفة.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...