مظاهرة مليونية في ميدان التحرير تطالب مرسي بالرحيل

27-11-2012

مظاهرة مليونية في ميدان التحرير تطالب مرسي بالرحيل

توافد آلاف المتظاهرين اليوم إلى ميدان التحرير بالقاهرة للمشاركة في المظاهرة المليونية التي دعت إليها قوى و حركات سياسية تحت شعار "للثورة شعب يحميها" للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي الخميس الماضي ويحصن بموجبه قراراته ضد الرقابة القضائية وكذلك الجمعية الدستورية لوضع الدستور و مجلس الشورى الذي تهيمن عليه جماعة الإخوان المسلمين.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن آلاف الصحفيين والمحامين انطلقوا من مقر نقابتيهما في مسيرتين لميدان التحرير وهم يرددون هتافات ضد الرئيس المصري وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها من بينها "الشعب يريد إسقاط النظام" و"ارحل ارحل" وأخرى تطول المرشد العام لجماعة الإخوان في مصر "محمد بديع" مشيرة إلى تزايد أعداد المتظاهرين في الميدان بعد انضمام هؤلاء إلى عدة آلاف آخرين في الميدان ينددون بقرارات مرسي.

ومن المرتقب وصول مسيرات أخرى حاشدة إلى ميدان التحرير تنطلق من عدة ميادين في القاهرة في الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي تحت شعار "للثورة شعب يحميها" بمشاركة رموز للمعارضة على رأسهم مؤسس حزب الدستور محمد البرادعي ومؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي والمرشح الرئاسي السابق عمرو موسى.

وأكد محامون أنهم شاركوا في المسيرة للدفاع عن دولة القانون والاحتجاج ضد مرسي وإعلانه و قراراته غير الشرعية التي اتخذها من دون التشاور مع أي جهة باستثناء مكتب إرشاد الإخوان المسلمين.

وكانت اشتباكات وقعت صباح اليوم بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين مصريين بميدان سيمون بوليفار القريب من السفارة الأمريكية و من ميدان التحرير ما أدى إلى إصابة بعض المتظاهرين إثر سقوطهم نتيجة التدافع خلال فرارهم من قنابل الغاز التي ألقاها عناصر الأمن في حين سيطرت حالة من الحذر على أرجاء البرلمان المصري خشية انتقال الأحداث التي يشهدها الميدان إلى محيط الشوارع المؤدية إلى مجلسي الشعب والشورى.

ولوحظ غياب عدد كبير من موظفي الأمانة العامة للمجلسين كما أغلقت أغلبية مكاتب اللجان البرلمانية بمجلس الشورى واضطر الموظفون الذين حضروا صباحا إلى مغادرة مباني المجلس قبل الموعد الرسمي لانتهاء العمل كما أغلق العمال الذين حضروا لعملهم الأبواب الداخلية و المؤدية إلى طرقات المجلس من الداخل للتخفيف من آثار دخان القنابل المسيلة للدموع التي القتها قوات الامن المصرية صباحا باتجاه ميدان التحرير.

وكان المتظاهرون بدؤءوا بالتوافد الى الميدان صباح اليوم للمشاركة في المظاهرة المليونية المشار اليها وأغلقوا جميع مداخل ميدان التحرير من ناحية المتحف المصري و الجامعة العربية وشارع قصر النيل إضافة إلى شارع القصر العيني المغلق سابقا جراء المواجهات الدائرة بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وأقام العديد من أعضاء هذه القوى المنصة الخاصة بالمظاهرة في الميدان وسط هتافات مناهضة لجماعة الاخوان المسلمين ووزارة الداخلية في حين كثفت الاجهزة الامنية وجودها فى الشوارع المؤدية إلى الميدان ومنطقة وسط بلد حيث اقامت الحواجز لتفتيش المتظاهرين.

في غضون ذلك بدأت مسيرات في محافظات مصرية عدة بالتزامن مع تظاهرة ميدان التحرير كمدينتي المنيا و الفيوم و الاسكندرية التي اتجهت المسيرات فيها الى ميدان القائد ابراهيم.

و تعد الأزمة السياسية الحالية في مصر الأعنف منذ تولي مرسي السلطة قبل قرابة خمسة أشهر حيث فشل مرسي في احتواء الاحتجاجات التي اندلعت إثر قراراته ولاسيما في الوسط القضائي الذي اعتبرها اعتداء غير مسبوق على السلطة القضائية مؤكدا أن تحصين القرارات في الشأن الداخلي لا يمكن اعتباره من الأعمال "السيادية" التي تذرع بها مرسي لتمرير قراراته.

وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية اعلن فى ختام اجتماع ضم الرئيس محمد مرسى مع وفد مجلس القضاء الأعلى مساء أمس أنه لن تكون هناك تعديلات على الاعلان الدستوري الذي أثار موجة غضب واحتجاجات متواصلة ادت لاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن المصرية أصيب خلالها مئات المتظاهرين.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...