مستغلين العطلة .. معامل صناعية ومطاعم تسرق الكهرباء في محافظة دمشق

26-04-2019

مستغلين العطلة .. معامل صناعية ومطاعم تسرق الكهرباء في محافظة دمشق

كشف مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء  عن ضبط عدد من المعامل في المناطق الصناعية بريف دمشق وحمص تسرق الكهرباء، موضحاً أن السرقات بدأت مع استغلال العطلة الرسمية خلال الأيام القليلة الماضية.

وبيّن المصدر أن الضبوط التي تم تنظيمها في محافظة دمشق طالت عدداً من المطاعم مشتركة بعدادات ثلاثية تجارية وأخرى أحادية تجارية، مشيراً إلى أن عدد الضبوط التي نظّمت خلال هذه العطلة وصل إلى ثمانية ضبوط.

وأضح المصدر أنه يتم حالياً إجراء حساب الكميات الكهرباء المسروقة عبر هذه الاشتراكات ليصار إلى تقدير الكميات وتحميلها للمشتركين، مبيناً أن شركة كهرباء ريف دمشق تابعت موضوع مراقبة الشبكات خلال العطلة، لافتاً إلى أنه تم ضبط عدد من معامل البلاستيك التي كانت تسرق الطاقة الكهربائية أيضاً مستغّلة العطلة.وكانت قد نشرت وزارة الكهرباء بياناً لها أوضحت خلاله أن عناصر الضابطة العدلية قامت خلال الأيام القليلة الماضية بضبط عدد من المطاعم في منطقة الربوة ومناطق أخرى من مدينة دمشق تقوم باستجرار الكهرباء بطرق غير مشروعة، إضافة لعدد من معامل البلاستيك في المدينة الصناعية بعدرا في ريف دمشق والمدينة الصناعية بحسياء في حمص.

وبحسب الوزارة، تقدر قيمة الكهرباء المستجرة بطرق غير مشروعة بعشرات ملايين الليرات، ما يسبب هدراً في المال العام وعرقلة الإنتاج الصناعي بسبب المضاربة غير النزيهة بالأسعار نتيجة فرق تكاليف الكهرباء، كما تسببت هذه الظاهرة في هدر الكهرباء وزيادة في الحمولات مما ينعكس سلبا على الواقع الكهربائي بشكل عام.يذكر أن وزارة الكهرباء قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين أصولاً وتنظيم الضبوط اللازمة حيث سيتم تقدير الكميات المستهلكة وتحصيلها لإعادتها للمال العام، فيما تستمر وزارة الكهرباء بحملات قمع الاستجرار غير المشروع والتعديات على الشبكة الكهربائية في كافة المناطق للحفاظ على المنظومة الكهربائية.

 



الوطن

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...