رغم انخفاض الاحتياطي الاستراتيجي سورية مستمرة ببيع قمحها

30-08-2008

رغم انخفاض الاحتياطي الاستراتيجي سورية مستمرة ببيع قمحها

رغم إعلان الحكومة عن عدم نيتها بيع أو تصدير القمح السوري إلى الأسواق العالمية، وخاصة القمح القاسي حتى تتوفر كمية من القمح الطري (المستورد) تعادل الكميات المصدرة ليتم استبدالها، نتيجة انخفاض الاحتياطي الاستراتيجي في سورية، إلا أن الحكومة الأردنية أعلنت أنها اشترت من سورية ألف طن من القمح لأغراض البذار والزراعة

وأعلن وزير الزراعة الأردني مزاحم المحيسن بأن الحكومة السورية وافقت على بيع الأردن ألف طن من بذار القمح المحسن من الأصناف المناسبة للزراعة في بيئة الأردن، وأنه سيتم توزيعها على المزارعين بأسعار تشجيعية لزراعتها في الموسم المقبل

ووفقاً لمصادر سورية فإن الحكومة تسعى إلى استيراد كميات كبيرة من القمح في الفترة القادمة تبلغ قرابة 2 مليون طن، ويعرب بعض المراقبين عن استغرابهم لاستمرار سورية ببيع القمح قبل أن يتم تأمين نوع آخر بديل عنه

ولم تعلن الحكومة عن حجم إنتاج العام الجاري من القمح، إلا أن مصادر حكومية قالت إنه لم يتجاوز مليون طن، متراجعاً بحدود 70% عن العام الماضي حيث بلغ نحو 4.7 مليون طن

ويبلغ عجز القمح في سورية نحو 2.8 مليون طن، على اعتبار أن الاستهلاك المحلي يبلغ نحو 3.8 مليون طن، وبات الاحتياطي الاستراتيجي من القمح في البلاد لم يعد يكفي سوى بضع أشهر، ما دفع دولة الإمارات العربية في حزيران/يونيو الماضي إلى تقديم هدية من القمح تبلغ نصف مليون طن كمساعدة لسورية لتخفيف وطأة أزمة الغذاء فيها

وكانت سورية من أهم الدول المصدرة للقمح في المنطقة، وتعتبر الحبوب بأنواعها الركن الأساسي للأمن الغذائي لسورية، وسعت لتحقيق مستوى معقول من الأمن الغذائي منذ عام 1994 لتحقيق مبدأ الاعتماد على الذات بعد الحصار الاقتصادي الذي تعرضت له في الثمانينات من القرن الماضي، إلا أن العجز عاد حالياً مرة ثانية ليهدد الأمن الغذائي في البلاد.

المصدر: آكي

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...