دفن جثامين فتيات درعا المقتولات والتحقيق مازال جارياً

05-01-2008

دفن جثامين فتيات درعا المقتولات والتحقيق مازال جارياً

قالت مصادر في مجلس مدينة درعا أن مجلس المدينة قد قام يوم أمس الأول الخميس بدفن جثث الفتيات الثلاث التي عثر عليها في حقائب جلدية نهاية شهر تشرين الثاني الماضي في أحد المنازل المهجورة في شمال مدينة درعا.

بعد أن بقيت الجثث في براد مشفى درعا الوطني منذ تاريخ العثور عليها وحتى يوم أمس الأول كما علمت تشرين أنه لم تعرف حتى الآن هوية أو جنسية الفتيات الثلاث ولم يتعرف عليهن أحد ولم يتم حل لغز قتلهن بالرغم من الجهود المضنية التي بذلتها الجهات الأمنية المختصة داخل المحافظة وخارجها للتعرف عليهن، وكان العثور على جثث الفتيات الثلاث قد تم عند الساعة الثانية من بعد ظهر الاثنين الموافق في السادس والعشرين من شهر تشرين الثاني الماضي بعد أن قام طفل في العاشرة من عمره بإبلاغ الجهات الأمنية بوجود ثلاث حقائب جلدية كبيرة تحتوي كل منها على جثة في منزل لا يزال قيد الإنشاء بالقرب من منزله عند المدخل الشمالي لمدينة درعا بالقرب من دوار البانوراما، وقد تم في حينه اتخاذ كل الإجراءات الأمنية القانونية حيث تم الفحص الطبي للجثث الثلاث حيث تبين أن الفتيات قتلن بطعنات سكين في مناطق قاتلة من الجسم قبل حوالي اثنتي عشرة ساعة من العثور على جثثهن وأن أعمارهن غير متقاربة حيث رجح أن يكون عمر الفتاة الأولى بين السادسة والعشرين والثامنة والعشرين وعمر الفتاة الثانية بين الحادية والعشرين والثانية والعشرين، وتم تقدير عمر الفتاة الثالثة بين السابعة عشرة والثامنة عشرة وأن الفتيات الثلاث قتلن بطريقة متشابهة في وقت واحد، وكان العثور على الجثث الثلاث قد شغل المواطنين في المحافظة وحديث الجميع في كل الأمكنة خاصة لجهة معرفة هوية الفتيات الثلاث وسبب العثور عليهن في المحافظة وسبب قتلهن، كما استغلت بعض الأمهات هذه الحادثة لتخويف أبنائهن وبناتهن من التأخر عن المنزل لفترات طويلة لوجود عصابة تخطف وتقتل كل من لا يطيع أهله. ‏

حسين قاسم

المصدر: تشرين


إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...