حليفا روسيا وأمريكا .. توقيع مذكرة تفاهم بين حزب “قدري جميل” و”مسد” في موسكو

02-09-2020

حليفا روسيا وأمريكا .. توقيع مذكرة تفاهم بين حزب “قدري جميل” و”مسد” في موسكو

وقع ما يسمى “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) الذراع السياسي لـ”قسد” حليف الاحتلال الأمريكي و”حزب الإرادة الشعبية”، الذي يترأسه قدري جميل، وهو رئيس “منصة موسكو” (حليف روسيا)المنضوية ضمن هيئة “التفاوض العليا السورية”، مذكرة تفاهم في العاصمة موسكو.

وتضمن نص الاتفاق الذي ألقاه جميل، الاثنين 31 آب، بحضور الرئيسة المشتركة “للمجلس” إلهام أحمد، عدة بنود حول شكل الحكم والحل السياسي،وفق ما نقلت مواقع معارضة.

ونص الاتفاق على “أن سوريا الجديدة هي سوريا موحدة أرضًا وشعبًا، وهي دولة ديمقراطية تحقق المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية، وتفتخر بكل مكوناتها”.

كما نص على أن “دستور سوريا ديمقراطي يحقق صيغة متطورة لعلاقة بين اللامركزية، التي تضمن ممارسة الشعب لسلطته المباشرة في المناطق وتحقق الاكتفاء الذاتي والتوزيع العادل للثروات والتنمية في عموم البلاد، وبين المركزية في الشؤون السياسية، الخارجية والدفاع والاقتصاد”.

واعتبرت مذكرة التفاهم أن “الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، ضرورة موضوعية وحاجة مجتمعية متعلقة بظروف البلد، وحاجات المنطقة التي انتجتها الأزمة”.

وطلبت المذكرة “الاستفادة من تجربة الإدارة الذاتية “إيجابًا وسلبًا” كشكل من أشكال سلطة الشعب في المناطق، وينبغي تطبيقه على المستوى الوطني العام.”

وأكدت مذكرة التفاهم أن “الجيش السوري هو المؤسسة الوطنية العامة، التي ينحصر بها حمل السلاح ولا تتدخل بالسياسة، وينبغي أن تكون قوات سوريا الديمقراطية، التي أسهمت في الحرب على الإرهاب، منخرطة ضمن المؤسسة على أساس صيغ وآليات يتم التوافق عليها”.

وحول الحل السياسي، دعمت المذكرة تنفيذ القرار الدولي 2254 كاملًا، بما في ذلك بيان جنيف وضم منصات المعارضة إلى العملية السياسية بما فيها “مجلس سوريا الديمقراطية”.

ويعتبر “مجلس سوريا الديمقراطية” الذراع السياسية لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تشكلت في تشرين الأول 2015، وهي الذراع العسكرية للإدارة الذاتية المعلنة شمال شرقي سوريا، وعمادها “وحدات الحماية الكردية”، والمدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.

في حين تُتهم “منصة موسكو”، التي يقودها قدري جميل، بتنفيذها أجندات روسيا .

يذكر أن الاتفاق يأتي بعد أيام من انتهاء اجتماعات الجولة الثالثة من اللجنة الدستورية في جنيف بحضور وفود الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني، والتي انتهت دون نتائج تذكر.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...