إسرائيل ستهزم أمام أي جيش قوي

31-10-2006

إسرائيل ستهزم أمام أي جيش قوي

أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست تساحي هنغبي، انه تم الانتهاء من سماع شهادات 45 من ضباط وجنود الاحتياط في الجيش حول مجريات الحرب على لبنان، وان اللجنة بصدد سماع شهادات ضباط كبار ورئيس أركان الجيش ووزير الدفاع، بعدما كانت قد استمعت الى رئيس الوزراء ايهود اولمرت.
وقد اعتبر الرئيس السابق للجنة النائب عن حزب الليكود يوفال شتاينتز ان الصورة العامة التي أوجدتها هذه الشهادات سيئة للغاية. وأوضح ان عددا كبيرا من الجنود الذين شهدوا، خصوصا الضباط، عبروا عن قلقهم من قدرة جيش الدفاع الإسرائيلي على مواجهة هجوم عسكري من قبل دول قوية، تملك جيشا قويا، مثل مصر وسوريا.
وابلغ ضباط الاحتياط اللجنة انه خلال الأسابيع الأولى من الحرب، نشر الجيش الإسرائيلي قواته قرب الحدود حيث كان ينشر حزب الله قواعد الصواريخ القصيرة المدى بكثافة. وأوضحوا أن الجيش فضل مهاجمة أهداف أخرى عوضا عن مهاجمة فرق حزب الله التي كانت تقصف المستوطنات الحدودية.
وقال احد جنود الاحتياط لم يتم خلال الأسابيع الأولى من الحرب استهداف منصات الصواريخ القصيرة المدى كما كان مخططا، وعوضا عن ذلك تم التركيز على احتلال قرى ومدن، مثل بنت جبيل، في إطار إحراز نصر معنوي ومطالبة حزب الله بتقديم ثمن لذلك. وقد أشار الجنود والضباط الى انه نتج عن الأوامر الغامضة التي صدرت إلى القوات بالتحرك نهارا ضد أهداف في مناطق يسيطر عليها حزب الله إصابات غير ضرورية.
الى ذلك، قال بعض جنود الاحتياط انه لم يتم تقديم إسناد جوي إلى القوات عندما كانت تحتاج إليه. وأوضحوا أن النقص الحاد في الإمدادات الطبية ومن ضمنها المسكنات، كان السبب وراء إعطاء مسكنات انتهت مدة صلاحيتها الى الوحدات العسكرية. وأشار الرقيب الممرض ايتاي نيفوي الى انه عالج عددا من الجنود في مركزه قرب بنت جبيل من دون ان يتم تزويده بأدوية جديدة، موضحا ان صلاحية معظم الأدوية انتهت منذ العام ,1989 كما اختفت تجهيزات طبية عديدة.
وعبر بعض عناصر الاحتياط عن غضبهم من ان القيادة الشمالية للجيش لم تفهم انها في حرب وليس في تدريب عسكري. وأوضحوا ان القيادة لم تغير أو تعدل من إجراءاتها في الأسابيع الأولى من الحرب، وبالتالي واصل الجنود الاحتماء داخل المباني رغم انه كان أمرا خطيرا. وقال احد الجنود لقد رأيت فقدانا كاملا للسيطرة على قيادة الفرقة، ما أدى الى حصول شلل كامل في باقي الفرقة.
وفي السياق، ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست ان الترقية لن تمنع عن قادة الألوية الأربعة التي حاربت في لبنان، وان اثنين منهما سيتوليان رئاسة القيادة الإستراتيجية لهيئة الأركان والإشراف على مركز عسكري كبير في الجنوب الإسرائيلي

المصدر: السفير

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...