أمريكا تعلن حالة الطوارئ لمواجهة أنفلونزا الخنازير.. والعالم يتأهب

26-04-2009

أمريكا تعلن حالة الطوارئ لمواجهة أنفلونزا الخنازير.. والعالم يتأهب

مع تزايد ظهور حالات الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير، رفعت معظم دول العالم درجة تأهبها استعدادا لمواجهة العدوى، في وقت دعت فيه منظمة الصحة العالمية إلى اجتماع طارئ، وحذرت من تحول المرض إلى وباء، فيما أعنت الولايات المتحدة حالة الطوارئ في البلاد.

وقالت وزيرة الأمن الوطني الأمريكي جانيت نابوليتانو إن إعلان الطوارئ الصحية في البلاد يأتي ضمن "إجراء معتمد" يساعد في تكاتف الجهود الحكومية لمواجهة انتشار الفيروس.

والأحد، وصل عدد حالات الوفاة في المكسيك، حيث اكتشف المرض للمرة الأولى، نحو 81 شخصا، في وقت أعلنت فيه نيوزلندا اشتباهها بإصابة 25 شخصا كانوا في رحلة إلى المكسيك، كما أعلنت ولاية نيويورك الأمريكية اكتشاف تسعة حالات مصابة بالمرض.

وكانت السلطات النيوزلندية قالت إن أعراض مطابقة للأنفلونزا بدت على 22 طالباً، وثلاثة مدرسين، وأن حالة أربعة سيئة، بعد زيارة قامت بها المجموعة إلى المكسيك.

وقالت د. جوليا بيترز، مدير "الخدمات الصحية الإقليمية في أوكلاند"، إن منظمة الصحة العالمية ستنظر في تلك العينات، في وقت فرضت فيه السلطات النيوزلندية الحجر الصحي على المجموعة التي عادت من المكسيك.

وعلى صعيد متصل، وقعت المزيد من الإصابات بـ"أنفلونزا الخنازير" الفتاك، في المكسيك والولايات المتحدة، وهو الفيروس الذي قالت منظمة الصحة العالمية، إنه طارئ متعلق بالصحة العامة يثير قلقاً دولياً."

وأعلنت السلطات الأمريكية إصابتين جديدتين مؤكدتين بالفيروس في كنساس، ليبلغ  عدد الحالات المؤكدة في البلاد 20 حالة، بعد انتشار الوباء في مدرسة خاصة في مدينة نيويورك، وإصابة تسعة تلاميذ.

وفي المكسيك، أصدر الرئيس، فيليب كاليردونا، مرسوماً تنفيذياً لتفويض وزارة الصحة سلطات استثنائية طارئة لمواجهة المرض، الذي يعتقد بوقوفه وراء 81 حالة وفاة.

وقال خوسيه كوردوفا، وزير الصحة المكسيكي، إن الاختبارات أكدت 20 حالة إصابة بالفيروس في البلاد.

وشل الفيروس الفتاك كافة مظاهر الحياة في العاصمة، مكسيكو سيتي، حيث أغلقت المؤسسات التعليمية تحسباً من انتشار الفيروس، وحظر "مجلس الأمن القومي الصحي" التجمعات ومشاركة الجمهور في كافة مباريات كرة القدم.

ويتلقى أكثر من 1300 مريض بأعراض تشابه الأنفلونزا العلاج في المستشفيات المكسيكية، تعمل السلطات المختصة على تحديد "أنفلونزا الخنازير" منها.

إلى ذلك، قالت السلطات الصحية في الولايات المتحدة أن عينات بعض الإصابات في البلاد تطابق الفيروس المكسيكي القاتل.

وأعلنت "دائرة الأمراض السارية" في نيويورك السبت، أن الاختبارات المبدئية، ترجح إصابة ثمانية من تسعة طلاب، في مدرسة، أصيب 200 من طلابها بأعراض مرضية.

وقال رئيس الدائرة، توماس فيريدن "مبعث قلقنا الأول أنها من الأرجح أنفلونزا الخنازير، والثاني أنه ينتشر من شخص لآخر."

في ما يلي بعض الحقائق عنه:
 - تصيب فيروسات إنفلونزا الخنازير في العادة الخنازير وليس البشر. وتحدث معظم الحالات حين يقع اتصال بين الناس وخنازير مصابة أو حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير.

- يمكن أن تصاب الخنازير بإنفلونزا البشر أو إنفلونزا الطيور. وعندما تصيب فيروسات إنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة.

- يمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر. ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.
الأعراض
- أعراض إنفلونزا الخنازير في البشر مماثلة لأعراض الإنفلونزا الموسمية وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات وإجهاد شديد. ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب مزيدا من الإسهال والقيء أكثر من الإنفلونزا العادية.

- هناك لقاحات متوفرة تعطى للخنازير لتمنع إنفلونزا الخنازير، ولكن لا يوجد لقاح يحمي البشر من إنفلونزا الخنازير رغم أن مراكز السيطرة على المرض والوقاية الأميركية تضع صيغة لأحدها. وربما يساعد لقاح الإنفلونزا الموسمية في تقديم حماية جزئية ضد إنفلونزا الخنازير "أتش 3 أن 2"، لكن لا يوجد لفيروسات أتش 1 أن 1" مثل اللقاح المتداول حاليا.

- لا تنتقل العدوى للأشخاص من أكل لحم الخنزير أو منتجاته. ويقتل طهي لحم الخنزير داخل حرارة 71 درجة مئوية فيروس إنفلونزا الخنازير كما هو الحال مع بكتيريا وفيروسات أخرى.

المصدر: وكالات


إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...