مواجهات مع القوات الأثيوبية في مقديشو

25-06-2008

مواجهات مع القوات الأثيوبية في مقديشو

اندلعت مواجهات عنيفة، أمس، بين قوات إثيوبية ومسلحين معارضين في ضواحي العاصمة مقديشو. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن المعارضين تمكنوا من السيطرة على نقطة تفتيش تابعة لقوات صومالية في المدخل الجنوبي للعاصمة ما أدى إلى مشاركة قوات إثيوبية تتخذ قاعدة عسكرية قرب الموقع في القتال الذي استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والثقيلة. ولم تعرف الخسائر التي تكبدها الطرفان، إلا أن المعركة أدت إلى انقطاع الطريق الذي يربط العاصمة بإقليم شبيلي السفلي.

ولقي شخص حتفه وأصيب آخر بجروح إثر إطلاق حرس ميناء مقديشو الدولي النار على حشد من الناس حاولوا نهب شاحنة محملة بمساعدات غذائية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي. وتعرضت سيارة حربية تابعة للشرطة الصومالية كانت في طريقها إلى مطار مقديشو لهجوم بقنبلة يدوية إلا أنها لم تحدث خسائر.

من ناحية أخرى طالب الشيخ حسن طاهر أويس القيادي في تحالف إعادة تحرير الصومال السعودية بعدم دعم طرف من أطراف النزاع في الصومال، وأشار إلى أنه يكن الاحترام والتقدير للمملكة إلا أنه حذر من التورط في المشكلة الصومالية المعقدة، وأوضح أنهم يرحبون بدور سعودي في مصالحة حقيقية.

من ناحية أخرى استولى مقاتلون إسلاميون، أمس، على مدينة “بارديرا” بإقليم “جدو” جنوب غرب الصومال. وأوضح الشيخ حسن يعقوب القيادي في المحاكم الإسلامية أن قواته التي تحركت من إقليم “جوبا الوسطى” جنوب الصومال دخلت المدينة من دون مقاومة

في تطور آخر، خطف قراصنة أربعة سياح أجانب، على متن مركب شراعي بالقرب من سواحل الصومال غير مبالين بتهديدات الأمم المتحدة التي أجازت في حزيران/يونيو للسفن الحربية بدخول المياه الإقليمية الصومالية لمحاربتهم. وخطف السياح الأربعة الذين لم تكشف هويتهم، الاثنين فيما كان مركبهم الشراعي شمال الصومال. وقال بيل محمود قبوساد مستشار الرئاسة في منطقة بونتلاند (شمال)، التي أعلنت حكما ذاتيا من جانب واحد، ل “فرانس برس” “انهم اربعة سياح، رجلان وامرأة وطفل”.

 

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...