قمة اسطنبول تجمع زرداري وقرضاي

26-01-2010

قمة اسطنبول تجمع زرداري وقرضاي

شهدت الساعات الماضية مقتل 6 جنود احتلال في افغانستان، كما أصيب 4 جنود بلغار في هجوم صاروخي على قاعدتهم العسكرية، فيما أمل قائد قوات الاحتلال الأميركية في افغانستان «بفرض اتفاقية سلام في آخر المطاف» مع حركة طالبان، في الوقت الذي عقدت فيه قمة ثلاثية في اسطنبول، جمعت رؤساء تركيا وافغانستان وباكستان وناقشت الرد على مخاطر الارهاب من خلال تطوير العلاقات الاجتماعية والاقتصادية.
وأصيب اربعة جنود بلغار في افغانستان، اصابة احدهم بالغة، في هجوم شنته حركة طالبان على قاعدة حلف شمال الاطلسي في قندهار، فيما كان وزير الدفاع البلغاري نيكولاي ملادينوف يزور القاعدة. وقتل جنديان بريطانيان، و3 أميركيين، ونروجي في انفجار عبوات في شمالي غرب البلاد، وجنوبها، كما أسقطت طائرة أميركية من دون طيــار في منــطقة وزيرستان الشمالية في باكستان.
وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» ان الرؤساء التركي عبد الله غول والأفغاني حميد قرضاي والباكستاني آصف علي زرداري عقدوا مؤتمراً صحافياً مشتركاً في إطار القمة الثلاثية التي عقدت في اسطنبول، وقال غول «تعمل تركيا وأفغانستان وباكستان التي تتمتع بعلاقات تمتد جذورها عميقاً، معاً في العديد من المجالات»، معرباً عن أمله بأن «تؤدي جهودنا لحل مشاكل المنطقة إلى نتائج جيدة».
وأضاف ان الرؤساء الثلاثة ناقشوا في القمة التعاون الثلاثي لضمان السلام والحفاظ على الصداقة في المنطقة، مشيرا إلى ان وزراء التعليم في الدول الثلاث أيضاً عقدوا لقاء في إطار القمة. وقال الرئيس التركي ان وزيري النقل التركي والباكستاني ناقشا أيضاً إعادة تشغيل سكك الحديد بين البلدين، كما عقدت لقاء على مستويات عسكرية واستخباراتية بين الاطراف الثلاثة.
وشارك وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو مع مسؤولين باكستانيين وأفغان في القمة، وقال أوغلو أن هذا المنتدى عقِد للرد على مخاطر «الإرهاب» والعنف، لافتاً إلى أن اللقاء نال أبعادا جديدة تتعلق بالعلاقات الاجتماعية والاقتصادية، ومضيفا «أن الأمن والسلام ممكنان فقط لدى تحقيق التطوّر الاقتصادي»، مضيفاً «أن هناك اعتمادا اقتصاديا بين دول العالم، ونريد أن نرى باكستان وأفغانستان تعتمدان على بعضهما البعض اقتصادياً». ويذكر أن قمة أخرى تحت عنوان «قمة الصداقة والتعاون في قلب آسيا»، ستعقد اليوم حيث سينضم إلى القادة الثلاثة ممثلون عن دول جوار افغانستان.
من جهته، قال قرضاي إن الجهود الجديدة التي تبذلها أفغانستان للمصالحة مع طالبان تحظى بتأييد حلفائها بما في ذلك الولايات المتحدة واوروبا، كما أضاف انه سيطلب خلال المؤتمر الذي سيعقد في لندن في 28 كانون الثاني الحالي، بشان افغانستان شطب «اسماء عناصر من طالبان» من لائحة الامم المتحدة للعقوبات. أما زرداري فعند سؤاله عما اذا كانت باكستان تحاول اقناع مقاتلي طالبان الافغان بالمشاركة في محادثات سلام قال «ينبغي علينا التحدث عن السلام».
أما قائد قوات الاحتلال الدولية في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال فقال «اعتقد ان التوصل لحل سياسي لكل الصراعات هو النتيجة الحتمية. وهو النتيجة السليمة». واضاف انه يأمل بان تضعف زيادة مستويات القوات طالبان بما يكفي لقبول زعمائها اتفاقية سلام وانهاء الحرب، وقال عندما سئل عما اذا كان سيصبح سعيدا برؤية زعماء طالبان في حكومة افغانية تشكل في المستــقبل «اعتقد ان اي افغاني بامكانه ان يلعب دورا اذا ركز على المستقبل وليس على الماضي».

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...