عودة المرأة الشريرة إلى المنطقة لاستكمال «خريف السلام»

04-10-2007

عودة المرأة الشريرة إلى المنطقة لاستكمال «خريف السلام»

من المنتظر أن تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الشرق الأوسط الأسبوع المقبل قادمة من العاصمة الروسية موسكو، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الإدارة الأميركية للتحضير للمؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في الولايات المتحدة.

وجاء الإعلان الأميركي عن هذه الزيارة -التي تعد السابعة من نوعها خلال هذا العام- على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك في مؤتمره الصحفي الدوري أمس الأربعاء.

واكتفى ماكورماك الذي لم يعط تفاصيل إضافية عن أهداف الزيارة بالقول إنها تأتي في إطار الجهود التي تبذلها الوزيرة رايس من أجل تقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

لفت ماكورماك إلى أن رايس ستتوجه إلى الشرق الأوسط انطلاقا من العاصمة الروسية موسكو التي ستصلها في 12 الشهر الجاري للانضمام إلى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس حيث سيعقد الأثنان عددا مع اللقاءات مع كبار المسؤولين الروس.

وأضاف أن رايس ستقوم بجولات مكوكية على عدد من عواصم المنطقة من أجل وضع الأسس العملية لمؤتمر السلام الدولي الذي تستضيفه الولايات المتحدة الشهر المقبل.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية الأميركية لم ترسل الدعوات الرسمية للدول المشاركة حتى الآن كما لم تقرر بعد المكان الذي سيقام فيه المؤتمر.

ويأتي الإعلان عن الزيارة في أعقاب اللقاء الذي تم أمس بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإٍسرائيلي إيهود أولمرت بالقدس المحتلة بالتوازي مع انعقاد أول لقاء لمجموعات العمل المشتركة بين الجانبين.

وقد أفضى اللقاء إلى الاتفاق على إعداد وثيقة مشتركة سيتقدم بها الجانبان إلى المؤتمر الدولي للسلام على أن تتم مفاوضات الحل النهائي بين الطرفين بعد اختتام المؤتمر.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في مؤتمر صحفي برام الله عقب الاجتماع إن عباس وأولمرت اتفقا على عقد مباحثات بداية الأسبوع المقبل للتوصل إلى هذه الوثيقة لعرضها على المؤتمر.

وأوضح عريقات أنه بناء على هذه الوثيقة ومن خلال المؤتمر "ستنطلق مفاوضات الوضع النهائي للتوصل لمعاهدة سلام شاملة على أساس خريطة الطريق ورؤية الرئيس الأميركي جورج بوش ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية العربية، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل كافة قضايا الوضع النهائي".

وقال مسؤول إسرائيلي كبير رافضا كشف اسمه إن التفاوض على اتفاق نهائي سيبدأ بعد مؤتمر السلام، ولكن دون جدول زمني، مشيرا إلى أن الجانبين يعملان حاليا على صياغة إعلان مشترك سيكون عاما بشكل كاف لتجنب العثرات لكنه سيسمح في الوقت نفسه بالتقدم.

من جانبه قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم إن اجتماعات أولمرت وعباس تهدف إلى ضمان عدم بحث القضايا الأساسية التي تتعلق بحدود الدولة الفلسطينية المقبلة ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين وموارد المياه.

ويتعرض أولمرت لضغوط من حكومته لكي لا يقدم تنازلات بشأن هذه القضايا، ويسعى إلى بيان نيات عام وفضفاض للمؤتمر الدولي. 

المصدر: الفرنسية

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...