الصين: أسر تعيش في «فقاقيع» تجنباً للتلوث

23-12-2015

الصين: أسر تعيش في «فقاقيع» تجنباً للتلوث

لدى لوي نان فينغ في شقته في العاصمة الصينية بكين، خمسة أجهزة لتنقية الهواء، واثنان من أجهزة رصد جودة الهواء، وشبكة لتنقية المياه، وقد اعتاد على شراء المنتجات الغذائيّة العضويّة. لكن بالرغم من ذلك كله، يخشى على صحّة ابنته البالغة من العمر عامين.
وقال كاتب السيناريو (34 عاماً) «أشعر بالأمان داخل البيت، لكن عندما نخرج إلى المركز التجاري، فإنَّ الهواء داخله يشبه خارجه. إنه أمر ميؤوس منه».
ودفع استمرار التلوث في الصين والفضائح المتعلّقة بسلامة المنتجات الغذائية، أعداداً متزايدة من المستهلكين إلى إنشاء «فقاقيع للهواء النظيف»، والمياه النقية، والمنتجات الآمنة داخل البيوت وفي السيارات.
وأصدر المجلس البلدي لبكين «التحذير الأحمر» مرتين هذا الشهر، وهي المرة الأولى التي تلجأ فيها العاصمة إلى التحذير من موجات كثيفة من الضباب الدخاني.
وبدأت شركات محليّة وأجنبيّة تتنبه إلى ما تسميه «عائلات الفاقيع»، وهو مؤشّر ديموغرافي يرجع ظهوره إلى التقنيات الحديثة والانتشار السريع للتجارة الالكترونية.
بالنسبة إلى شيو بينغ، وهو مهندس كيميائي في شنغهاي (32 عاماً)، فإنَّ حمل زوجته غيّر كل شيء «لدي حياة يجب حمايتها.. ومن واجبي أن أوفّر له بيئة آمنة».
وأنفق شيو نحو 30 ألف يوان (4627 دولاراً) لشراء اثنين من أجهزة تنقية الهواء و20 ألف يوان أخرى على شراء شبكة لتنقية المياه، واقتصر شراء لعب الأطفال لديه على شركات كبيرة موثوق بها.

(رويترز)

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...