الجيش الليبي يتقدم نحو طرابلس وغارات جوية متبادلة بين المتحاربين

26-04-2015

الجيش الليبي يتقدم نحو طرابلس وغارات جوية متبادلة بين المتحاربين

سيطرت قوات تابعة للجيش الليبي الجمعة 24 أبريل/نيسان على منطقة النجيلة إحدى الضواحي الغربية للعاصمة، وسط أنباء عن انسحاب قوات مصراتة بموجب صلح مع ورشفانة.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية التابعة لحكومة عبد الله الثني أن " قوات الجيش تمكنت من دك معاقل ميليشيات ما يسمى "فجر ليبيا" الإرهابية وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد".

وأضافت الوكالة "أن الميليشيات الإرهابية انسحبت من  ﻣﻨﻄﻘﺔ "ﺍﻟﻨﺠﻴﻠﺔ"، وسط تقدم قوات الجيش باتجاه العاصمة التي تسيطر عليها ميليشيات الإرهاب منذ يوليو الماضي".
وأفاد مصدر مطلع لموقع قناة RT بأن التشكيلات العسكرية التابعة لمدينة مصراتة عقدت اتفاقا مع القوات التابعة لقبيلة ورشفانة على الصلح والانسحاب من مناطق ورشفانة الممتدة من العزيزية جنوبا إلى مناطق شمال غرب طرابلس.

وأكد المصدر وقوع اشتباكات عنيفة بين القوات التابعة للجيش وقوات "فجر ليبيا" استخدم فيها الطرفان المدفعية الثقيلة في محيط مدينة الزاوية.

وتجددت غارات الطائرات التابعة لقوات "فجر ليبيا" السبت 25 أبريل/نيسان على قاعدة الوطية الجوية جنوب غرب طرابلس وعلى مواقع للجيش في النجيلة.

هذا، وقتل مدني من عائلة "أبوعميد" وأصيب آخرون بجروح في غارة جوية نفذتها طائرة تابعة لقوات "فجر ليبيا" في منطقة العامرية الواقعة جنوبي طرابلس.

من جهة أخرى، نقلت وكالة الأنباء الليبية التابعة لحكومة الإنقاذ في طرابلس عن خالد أبوجازية الناطق باسم الكتيبة 166 والمسؤولة عن مدينة سرت قوله إن " القوة لا ترغب بالدخول للمدينة حاليا حفاظا على أرواح المواطنين".

وأشار أبوجازية إلى أن الاشتباكات التي جرت الجمعة 24 أبريل/نيسان مع من وصفهم بـ"المسلحين الذين ينسبون أنفسهم لما يسمى بتنظيم الدولة أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر الكتيبة 166"، لافتا إلى أن "هذه الاشتباكات التي دارت قرب معصرة الزيتون استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة بين الطرفين" ، مضيفا أن الأوضاع بالمدينة حاليا هادئة.


المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...