اتفاق عراقي ـ إيراني لإغلاق معسكر مجاهدي خلق

27-06-2011

اتفاق عراقي ـ إيراني لإغلاق معسكر مجاهدي خلق

أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني، أمس، أن لجنة مشتركة تشكلت بمشاركة إيران والعراق والصليب الأحمر لإغلاق معسكر أشرف حيث يقيم نحو 3400 عنصر من مجاهدي خلق، أكبر الحركات الإيرانية المسلحة المعارضة.
وقال طالباني، على هامش المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الإرهاب الذي افتتح أمس الأول في طهران، إن «هذا المعسكر سيغلق بحلول نهاية السنة، ولذلك تشكلت لجنة ثلاثية من العراق وإيران واللجنة الدولية للصليب الأحمر لاتخاذ القرارات اللازمة لإغلاق معسكر هذه المجموعة الإرهابية».
ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي قوله «أجرينا مناقشات مع المسؤولين العراقيين في العراق لتوضيح مصير معسكر اشرف في أسرع وقت ممكن»، مضيفاً «إذا عاد العناصر الذين انفصلوا عن مجاهدي خلق إلى أحضان الجمهورية الإسلامية، فسيستفيدون من الرأفة الإسلامية».
من جهة أخرى، أفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية العراقية» أن طالباني التقى والوفد المرافق له، قبيل عودته إلى بغداد اليوم، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي»، مضيفاً «أن الجانبين أعربا خلال اللقاء عن ارتياحهما لمستوى العلاقات القائمة بين العراق وإيران في جميع الميادين، وأبديا الرغبة والاستعداد للعمل على تطويرها».
ونقل البيان عن خامنئي قوله «إن ابناء الشعبين يتعاملون في ما بينهم كجيران وأصدقاء وأخوة، مدركين ان الحرب التي دامت ثماني سنوات كانت حرباً ضد الديكتاتور صدام حسين وليس بين شعب وآخر».
في هذه الأثناء، أكد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، في مقابلة لراديو «سوا» الأميركي، أن «قرار العراق بشأن مستقبل وجود قوات الاحتلال في العراق يتوقف على معرفة قدرات القوات العراقية في الدفاع عن البلاد وحدودها».
وكانت مجموعة من أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أعلنت، أمس الأول، استعدادها لتنفيذ هجمات انتحارية ضد «الاحتلال الكافر»، في إشارة لقوات الاحتلال الأميركية التي يُفترض أن تغادر العراق نهاية العام الحالي.
وجاء في بيان وُزّع في النجف، يحمل توقيع الصدر، كلام موجّه له يقول «نحن مجموعة من أنصارك عزمنا على أن نكون لك طائعين ولأمرك منفذين ونوينا أن نكون تحت أمرك استشهاديين ...لأجل الدفاع عن الإسلام والعراق». واكتــفى الصــدر بالرد قائلا «شكرا لكم أيها الأحبة حفظــكم الله ورعاكم».
أمنياً، قتل شخصان وأصيب أكثر من 20، بينهم ثلاثة ضباط، في هجوم انتحاري نفذّه شخص من ذوي الحاجات الخاصة استهدف مقراً للشرطة في الطارمية، شمال العاصمة بغداد، حسب ما أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية.
إلى ذلك، أعلنت الشرطة العراقية في مدينة كركوك عن ثلاثة صواريخ من طراز كاتيوشا أطلقت باتجاه القاعدة الأميركية الرئيسة في المدينة، ولم يتم التأكد ما إذا سقطت الصواريخ داخل محيط القاعدة.

المصدر: السفير+ وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...