أولمرت يسوق صناعة إسرائيل يابانياً

27-02-2008

أولمرت يسوق صناعة إسرائيل يابانياً

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، في طوكيو أمس، أن إيران وكوريا الشمالية تشكلان «خطرا» على آسيا والشرق الأوسط، في الوقت الذي بذل فيه كل جهوده لإغراء رجال الأعمال اليابانيين بالاستثمار في اسرائيل.
ومن المقرر أن يجتمع اولمرت اليوم مع الامبراطور اكيهيتو ونظيره الياباني ياسو فوكودا وغدا مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس. وذكرت صحيفة «نيكي» اليابانية أن اولمرت سيقدم إلى فوكودا معلومات بشأن التعاون العسكري بين بيونغ يانغ ودمشق وطهران.
وقال المتحدث باسم رئيس الحكومة الاسرائيلية يانكي غالينت إن اولمرت قال خلال لقائه وزير الدفاع الياباني شيجيرو ايشيبا، «إن إيران هي على رأس «محور الشر»، وتمثل مع كوريا الشمالية خطرا (يهدد) الاستقرار في آسيا والشرق الأوسط».
وعبر ايشيبا، من جهته، عن «قلق» طوكيو إزاء تسلح كوريا الشمالية النووي. وقال، بحسب تصريحات لمسؤول في وزارة الدفاع اليابانية، «نأمل في مزيد من التعاون مع إسرائيل في هذه المسألة».
ورفض غالينت التعليق على معلومات أوردتها الصحف اليابانية، حول أن اولمرت سلم، أو يعتزم تسليم اليابانيين معطيات حول تعاون عسكري بين إيران وسوريا وكوريا الشمالية. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن اولمرت قدم للسلطات اليابانية معلومات تتعلق ببيع بيونغ يانغ صواريخ بالستية إلى طهران.
إلى ذلك، جدد اولمرت القول، أمام رجال أعمال يابانيين وإسرائيليين خلال منتدى اقتصادي في طوكيو، «نحن عازمون على التوصل إلى اتفاق (مع الفلسطينيين) خلال العام ,2008 لكني لست متأكدا من أننا سنتمكن من ذلك»، مضيفا انه لا تتوافر حاليا «فرصة أفضل... نريد بذل كل الجهود الممكنة لاغتنام هذه الفرصة».
وبذل اولمرت، والوفد المرافق له من رؤساء الشركات الاسرائيلية، كل الجهود لتشجيع اليابان على زيادة الاستثمارات في منتجات «صنعت في إسرائيل».
فمن تناول الفطور في طوكيو مع رجال الأعمال، إلى منتدى اقتصادي، ثم لقاءات ثنائية، وعشاء مع حوالى مئة مندوب لأكبر شركات اليابان، لم يتلكأ اولمرت لحظة، قافزا من اجتماع إلى آخر، وفي اعقابه رؤساء الشركات الإسرائيلية.
وقال اولمرت، أمام المئات من رؤساء الشركات اليابانية الكبرى في احد فنادق طوكيو، «انتم كبار جدا ونحن صغار... لكننا نبحث عن شركاء جديين لمواجهة التحديات معا، لذا، لا مكان أفضل من اليابان».
وتابع أولمرت، الذي التقى مسؤولي بورصة طوكيو، وصناعة السيارات (تويوتا)، والاتصالات (أن تي تي) وصناعة الكيميائيات والأدوية، «نحتاج ونعتزم استثمار المزيد في البحوث والتطوير... هدفنا زيادة الاستثمار في البحوث والتطوير في الأعوام الخمسة المقبلة إلى نسبة عشرة في المئة» من 8.4 في المئة حاليا، معتبرا أن هذه الأموال ستوفر فرصا للتطوير تحتاج اليها إسرائيل إذا أرادت المنافسة في السوق العالمية.
وقال غالينت انه سيتم إنشاء مجموعة عمل مشتركة قريبا مخصصة للأبحاث والتطوير، وزيارة مرتقبة في آذار المقبل لمسؤول علمي إسرائيلي، وتقارب مع طوكيو في مجال الأبحاث الفضائية. وأضاف «نعمل على إنشاء شراكة اقتصادية موسعة مع اليابانيين. ووعدوا بدراسة الموضوع».
وعلى جدول الأعمال أيضا، تطوير سيارة كهربائية مشتركة. وأطلقت مجموعة رينو ـ نيسان للسيارات المشروع في 21 كانون الثاني الماضي في إسرائيل، في شراكة مع رئيس شركة «بتر بلايس» الاسرائيلية شاي اغاسي، الذي يرافق اولمرت إلى طوكيو.
وخفف غابي سليغسون، رئيس مجلس إدارة «نوفا» لمعدات القياس ومقرها مستعمرة رهوفوت، من الحماسة. وقال «علينا ألا ننسى أن اليابانيين يعتبرون إسرائيل دولة مرتفعة المخاطر بسبب النزاع مع الفلسطينيين. يلزمنا المزيد من الوقت لإقناعهم بتوسيع استثماراتهم فيها».

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...