صافيتا تنجح بما فشلت فيه الكنيسة بالشرق والغرب!

05-04-2006

صافيتا تنجح بما فشلت فيه الكنيسة بالشرق والغرب!

بعد محاولات فاشلة كثيرة  لتوحيد  يوم الاحتفال بعيد الفصح بين الكنيسة الشرقية والكنيسة الغربية،  نجحت محاولة مسيحي منطقة صافيتا بتوحيد الاحتفال بالعيد هذا العام، وذكرت نشرة "كلنا شركاء"  أن المحاولة أطلقها طبيب شاب من أهالي المنطقة، وقعها جميع أبناء الطائفة الروم الملكيين، طالبو فيها المطران السماح لهم بالاحتفال بعيد الفصح مع أبناء طائفة الروم الأرثوكس"الكنسية الشرقية"  بتاريخ 23 نيسان.

علماً أنه منذ دخول التقويم الغريغوري إلى سورية في القرن الخامس عشر اختلف تحديد تاريخ عيد الفصح ما بين الطوائف التابعة للكنيسة الشرقية والكنيسة الشرقية. ولكن في السنة الكبيسة التي تحدث كل أربع سنوات يجتمع تاريخ العيدين في يوم واحد .

 وقد شهدت العقود الماضية العديد من محاولات عدة لشخصيات من طوائف مسيحية مختلفة المختلفة لتوحيد العيد في سورية، لكن دون جدوى، وآخرها كانت أثناء زيارة البابا يوحنا بولس الثاني سورية عام 2001 ، حيث طلب أبناء الطائفة الكاثوليكية من البابا توحيد العيد، خلال حفل الاستقبال أقيم له في بتركية الروم الكاثوليك، فرد بترك  الروم الأرثوذكس في دمشق ممازحاً :" لقد تأخرتم "
أبناء صافيتا وصلوا  أخيراً وهي بشرى خير لعل وعسى أن يلحق بهم المتأخرون .

                                                                           

 

              الجمل

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...