سمير عبيد يطالب القيادة السورية بعدم المكابرة والانفتاح على الداخل

04-06-2006

سمير عبيد يطالب القيادة السورية بعدم المكابرة والانفتاح على الداخل

جمعتنا الصدف ومن خلال المؤتمرات والندوات ببعض المسؤولين والمثقفين السوريين، ودارت بيننا وبينهم أحاديث الساعة السورية مرورا على التحديات والتوقعات، فوجدناهم على ثلاثة أصناف :

الأول :

الصنف الذي يجيد الإدعاء والتحدي الفارغ، وكأن الأمور كلها نعم كلها على مايرام، وإن سوريا ليس عليها ولا فيها أي خطر، وأنها تعيش في بحبوحة سلام لا تتعكر، لذا لم نخسر مع هذا الصنف إلا النظر اليه بطريقة ما، و ترجمتها ما يلي ( كم مسكين أنت يارجل ... وكم خطر أنت على سوريا والشعب وبشار !!).

الثاني :

هو الصنف الذي يتفاعل مع الحديث، ويجيد الحوار ويستمع الى الإحتمالات، ويقتبس من الآخرين الأفكار كي يبلورها الى عمل في مجال وظيفته أو منصبه، وتراه يُقر بالأخطاء في الداخل، وينتقد الحالات السلبية في النسيج السياسي السوري، ولكنه ليس عدوا لسوريا ولا معارضا للنظام، ولكنه يبحث عن الحلول ويريد المشورة كي يعمل، وهو صنف الذين يريدون الحفاظ على سوريا، ولكنهم يريدون زيادة ديناميكية العمل الداخلي للخروج نحو الفضاء الصحي .

الثالث :

هو الصنف الذي يقر بأن سوريا في خطر، وأنها أمام تحديات كبرى تزحف نحو تعكير الداخل السوري، ويعترف هذا الصنف بواقعية الخطر المحدق بسوريا والشعب السوري، ويعترف بأن هناك أعداء كُثر من الأشقاء والجيران وغيرهم، كما يعترف هذا الصنف بأن الجبهة الداخلية هي المدفع المدوي والذي يُسكت جميع المدفعية الحاقدة، ويجب فتح الخطوات مع الداخل السوري من خلال صنع القفزات بالمستوى الإقتصادي والمعاشي والإجتماعي كي تتحصن الجبهة، وتكون كالخرسانة التي لا تتفتت، ولقد إتفق معنا هذا الصنف على الشعار الذي إقترحناه وهو ( قلّلوا النوم ساعتين باليوم من أجل سوريا ).

 

مشاهد من التاريخ السياسي والتكتيكي :

عندما يعود أي باحث أو محلل أو متابع للشأن السوري الى الوراء سيجد إن سوريا ( الشام ) دارا ومصنعا للحكمة والدهاء في السياسة، ومنذ الخليفة معاوية وصولا الى الرئيس المرحوم ( حافظ الأسد ) رحمه الله ،والذي كان حكيما بإمتياز، ولولا حكمته وعقله الراجح لكانت سوريا غير سوريا الآن ،ويسّرنا هنا المرور على فترة الثمانينات من القرن المنصرم، والتي كانت سنينها عجاف على سوريا من ناحية التحديات الخطيرة والكبيرة، وقد راهن الأعداء على سقوط النظام وتشرذم سوريا جغرافيا وإجتماعيا وسياسيا،ولكن بحكمة الرئيس حافظ الأسد إستطاعت سوريا العبور بهدوء الى الضفة الأخرى مع نقص الإمكانيات، وعندما عبرت سوريا الى الضفة الأخرى لم يكافأ الرئيس الأسد جنوده وضباطه مثلما يفعل أغلب القادة العرب، بل جلس وفرز العنصر الشجاع والطيب والذي حافظ على التعليمات في العمل والمعركة، عن العنصر الذي إستغل موقعه للإنتقام من الناس، فكان قراره تكريم الصنف الأول ومعاقبة الصنف الثاني دون النظر الى درجة القرابة أو الصداقة ليضع مكانهم الأمناء والمخلصين، أو الذي كان يعتقد هم من المخلصين .

فلو عدنا لإجراء إتخذه الرئيس الأسد الأب عندما إجتمع برؤساء المؤسسات والمعامل، فعندما كان يسأل مدير المعمل سين : كم عدد العمال لديك؟ فعندما يقول للرئيس 200 عامل، يقول له ليكونوا 400 عامل ولا تقصر معهم، وعندما يسأل رئيس المؤسسة صاد : كم لديك من العمال؟ فعندما يجيب الرئيس إن لدي 800 عامل يقول له لنجعلهم 2000 عامل ولا تقصر معهم، وسط ذهول أصحاب المعامل ومدراء المؤسسات، ولكنه أجابهم بحكمته المشهودة : إن سوريا تعيش في خطر، وهناك مد إسلامي على أساس تطرفي وفكري، وليس على أساس الإسلام المحمدي، كذلك هناك طابور خامس يعمل لصالح قوى كبرى وقوى معادية لا تبعد عنّا سوى مئات الكيلومترات، فعندما نترك هؤلاء الشباب والرجال سيكونون صيدا سهلا لمشاريع ومخططات هؤلاء، ولكننا عندما نضعهم في المعامل والمؤسسات، فبهذا حصّناهم من الزلل، وحفظنا أولادنا وبلدنا ونظامنا لأن هذا العامل سيكون تحت عيونكم ثمان ساعات يوميا، ومن ثم سيذهب الى بيته منهكا يريد الراحة، وبآخر المطاف هو يستلم راتبا يُسعد به وتُسعد عائلته به أيضا، وحينها ستكون العائلة أيضا ناطورا معنا على أبنائها، ناهيك إن هؤلاء الشباب سيتساعدون معنا بالحفاظ على أمن الوطن ... وسارت الأمور على هدى هذه الحكمة، وفعلا ثبت إن فكرة الرئيس الأسد كانت سديدة وحمت المواطن والوطن، وعبّرت الوطن والشعب والنظام الى ضفة الأمان، وفي آخر المطاف قال لتضعف الليرة ولا يضعف الشعب، ولتضرب الليرة السورية ولا تُضرب سوريا وشعبها ــ رحمك الله يا حافظ الأسد ـــ !.

وكذلك لو عدنا الى الوراء ونظرنا الى موقف القائد البريطاني ( تشيرشل ) عندما تم حصار العاصمة لندن من قبل الألمان، وأحّس بأن هناك خطرا محدقا نحو بريطانيا كلها، فلم يصرخ ويولول، ولم يتخاذل، وبنفس الوقت لم يتعجّل بالمواجهة، وفكّر فلم يجد سلاحا فتاكا غير الجبهة الداخلية، فباشر بالإصلاحات الداخلية المعاشية والإجتماعية والإقتصادية، فلمس المواطن تلك الإصلاحات فهاج الشعب الإنجليزي ليكون قوة بيد وخلف القائد ( تشيرشل ) ، فتم إشعال النار حول لندن وتمترس الشعب كله من أجل الدفاع عن لندن ..... فيفترض أن نأخذ العِبر من محطات الشعوب لنتعلم، خصوصا وإن حجة الولايات المتحدة تريد الإصلاح في المنطقة وفي سوريا، فلماذا نعطيها هذا المبرر والذي ثبت أنه كذب وهراء، والجواب واضح في العراق، لذا لابد من أخذ زمام المبادرة منهم والقيام بالإصلاح وعلى وتيرة أعلى، ليتم تحصين الجبهة الداخلية، وحينها سيكون الشعب السوري بيد وخلف الرئيس بشار الأسد، وحينها يتحول المواطن السوري الى عين ساهرة ترصد كل خطر وكل منحرف يعكر صفو الإصلاحات والخير .

 

كيف نعالج خلايا الإرهاب !

دعونا نتكلم بنبرة أعلى ودون مزايدة على شخص أو طرف أو جهة، ونقول بصراحة ( لا تعجبنا المعالجة السورية لقضية ما يسمى بالإرهاب !!) وعلينا الإعتراف بأن هناك خلايا نائمة في سوريا، أي نحن ضد سياسة الإنتظار والترقب على طريقة صيد السمك، أوعلى طريقة صيد الطيور، وتحت مبدأ إن الدولة أقوى من أي خلية إرهابية تقفز مباشرة للقيام بمهمة قذرة ما، فالأمر هنا مختلف عن الأزمان السابقة، حيث إن هذه الخلايا الإرهابية المصطنعة أصبحت وراءها دول كبرى تغذيها وتمدها باللوجست، ووراءها منظمات عالمية ترعاها دول كبرى أيضا ترعاها وتمدها بكل شيء، لهذا فعلاج البندقية والصيد لا يكفي، فعندما تكثر حولك الكلاب لا تكفي العصا، وستكون هناك خسائر، لذا لابد من العمل على مصدّات وتكتيكات، إما بتغيير الطريق دون المرور على مجموعة الكلاب، أو إرتداء حذاء طويل واقي لنقلل من الخسائر، أو نضع مصدات اللهو من خلال الخبز واللحم كي نفرّق شمل الكلاب ونلهيها عنّا، أو من خلال الحيل الجغرافية كخنادق المياه أو الأسلاك الشائكة، ولكن يبقى الهدف ومن خلال جميع التكتيكات هو الحصول على السلام، والوصول الى الهدف دون خسائر أو بأقل الخسائر ( ولقد ضربنا مثلا بالكلاب السائبة نقصد منها طوابير العملاء والمتطرفين الذين يتطوعون لتخريب صفو أهلهم وشعوبهم، وتدمير أوطانهم مقابل فتات الموائد والوعود البراقة من الأعداء !!).

فلنأخذ الحكمة من الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام عندما قال ( لا تربط الجرباءَ قرب صحيحة خوفا على الصحيحةِ تُجرب ) أي لا تخلط الشيء الجيد والردىء كي لا يأخذ منه رداءته، أي لابد من العمل الدؤوب لتحجيم ( الجربان ) ونقصد الذين إنزلقوا بمخططات الأعداء والإرهاب، أي إبعادهم عن المجتمع كي لا ينتشر الجرب الإرهابي، ولن يتم هذا إلا من خلال العلاج أو الحجر، ولم نقل القتل الإنتقامي أو القتل تحت مبدأ الرحمة فبالتالي كله قتل وموت، بشرط أن يتم الحجر تحت مبدأ ( آخر الدواء الكي ) لأن الإنسان غالي والوطن بحاجه له، ويجب ترسيخ هذا المبدأ قولا وفعلا ... لذا لابد من تشجيع الإستثمار المدروس من قبل لجنة ملونة فيها الخبراء من ( البيئة والمجتمع والإقتصاد والسياسة والقانون والأمن والكهرباء والنقل والمواصلات ) وغيرها، لتتحّد جميع الإختصاصات لولادة خطة إستثمارية ناجحة تجذب من خلالها المستثمرين للقيام بمشاريع تستوعب الأيدي العاملة السورية، كي نخفف من حالة الإحتقان بين الشباب، ومن ثم ننسف الجغرافيا التي يتحرك من خلالها، أو قد يتحرك من خلالها الإرهاب والفكر المعادي ...!

لذا لابد من سن القوانين المريحة و التي تسهل الإستثمار وتجذب المستثمر الى سوريا ،وتجعله بعيدا عن التعقيدات البيروقراطية في دوائر الدولة، بل يجب إستحداث مدينة صناعية خاصة بهؤلاء المستثمرين، وتكون تلك المدينة خاضعة لقوانين الإستثمار المنصوص عليها، والتي تحفظ حياة ومال ومستقبل المستثمر ومهما كانت جنسيته، ناهيك توفر شرط التسهيلات لهذا المستثمر من المطار حتى الفندق ودوائر الدولة المعنية .

 

لماذا التلفزيون السوري والإعلام؟

لماذا تم إختيار التلفزيون السوري بالذات؟

فالسؤال مهم وإستراتيجي، وللإجابة عليه لابد أن نعود الى الخلف قليلا، فنجد إن الإعلام السوري شهد تطورا ملموسا خلال الأشهر الماضية، وذلك من خلال مساحة الإنفتاح على الآخر، وعلى الملفات التي كانت محرمة، حيث إتسعت مساحة الحديث والتحليل، ومن خلال تنويع الضيوف والولوج الى مدارس فكرية وسياسية وثقافية كانت محرمة أيضا، كما نرى هناك إنحسارا طيبا للرقيب ولشرطي الأمن في الإعلام السوري، كما نجح الإعلام السوري أخيرا بإستقطاب مدارس ومحطات وشخصيات كانت تعادي سوريا أو كانت تقف عند نقطة معينة ويسود تصرفاتها التوجس من سوريا والسوريين، ولكن عندما إستطاع الإعلام السوري كسر حاجز الجليد تقرّبت المسافات ولكن كل هذا ليس بمستوى الطموح، وهنا لا نغفل الجهد الذي يقوم به الخبير الإعلامي الدكتور فائز الصائغ، والذي يأخذ تعليماته من وزير مخلص ويتمتع بجاذبية تجمع ولا تفرّق، ويتمتع بروح مرحة تؤمن بالعمل الجماعي ،وتؤمن بإعطاء الفرص الى المبدعين وهو وزير الإعلام السوري الدكتور ( محسن بلال ) والذي حالفه الحظ أن يعمل مع فريق حكومي ممتاز، وهنا نهنىء حقا سوريا والشعب السوري بهذا الفريق الحكومي المتجانس، والذي يحصل لأول مرة في تاريخ سوريا أن تكون درجة الإنسجام بهذه الدرجة والصورة التي تبشر بخير، لهذا نتمنى من الرئيس الدكتور بشار الأسد إعطاء مساحة لا بأس بها من الصلاحيات كي يُبدع الوزراء في مجال وزاراتهم، وبالتالي يقللّون العبء عنه .

 

فمن أجل ما تقدم زحفت الخلية الإرهابية نحو التلفزيون السوري لإسكات الإبداع الذي أخذ يتنامى، والهدف إعادة التلفزيون السوري الى المحلية لأن عالمية التلفزيون السوري أزعجت أسياد هؤلاء على ما يبدو ،لهذا زحفت هذه الخلية المجرمة وبدعم من دولة مجاورة لا تريد الخير لسوريا، بل هي تريد تعجيل ( الكوميشن ) الموعود و الذي تحلم به من خلال مرور إنبوب النفط والماء من مدينة كركوك النفطية الى إسرائيل عبر الأراضي السورية ( فنقول الى هذه الدولة خاب ظنك وظن إسرائيل فلن يحدث هذا إلا على أجسادنا جميعا ).

وتريد تلك الدولة تعجيل الحصار على سوريا ليتكرر سيناريو العراق، وتكون هذه الدولة فم غذاء وهواء ودواء الشعب السوري، مقابل ( الكوميشن ) لهذه الدولة من شركات العالم ومن الولايات المتحدة وإسرائيل وجميع الأعداء ... ولو عدنا الى تضاريس الأفعال الدنيئة التي قامت بها هذه الدولة فنجدها كثيرة ، ومنها التدريب المتواصل على أراضيها للخلايا الإرهابية الذاهبة نحو العراق وسوريا، والتدريب المتواصل لمليشيات سعد الحريري وسمير جعجع وحسب التقارير التي نُشرت عن هذا البرنامج التدريبي، ناهيك عن الأفعال الدنيئة والمشينة التي يقوم بها عناصر مخابراتها في المخيمات الفلسطينية في لبنان وفي لبنان كلها والهدف تعكير الأجواء اللبنانية وبإتفاق مع إسرائيل وبعض المجموعات التي تريد إحراق المنطقة، وتغيير جغرافيتها أمثال جنبلاط .

ولكن لو عدنا الى نقطة مهمة ، والخاصة بنوعية الأسلحة، فنجد إن من خطط لهذه العملية يمتاز بغباء شديد، عندما لم ينتبه بأن هكذا أسلحة لا توجد في سوريا كلها، وهي من صنع أميركي، وهذا يدل إما على العجلة، أو يدل على زحمة عمل ترتيب الخلايا المصدرة من تلك الدولة !!!.... فعلى ما يبدو أصبحت الأجواء خلق السيناريوهات التفجيرية لأجل الإبتزاز السياسي، مثلما حصل من سيناريو تخريبي في الأردن إتهموا به حكومة ومنظمة حماس، والهدف كي لا يُستقبل أعضاء حكومة حماس، وعندما طلبت حماس الإشتراك بالتحقيق رفضوا أصحاب السيناريو !!!!.

 

ماهي الإحتمالات القادمة ... ؟

بما إن الهدف كان ضرب الإعلام السوري والذي هو سلاح المعركة الحالية، فنحن لن نستبعد إن هناك خلية أخرى ستكون البنوك الكبرى قبلتها، أي ضرب الإقتصاد بعد الإعلام فمن خلال متابعتنا لسياسات الخلايا الإرهابية، فهي تعتمد في عملها على قوة الصدمة المؤثرة على قيادة البلد سين ،وعلى شعب البلد سين، لهذا يعتبر الإعلام والإقتصاد والمرافق العامة والمهمة صلب خارطة تحرك الخلايا الإرهابية، فمن هذا المنطلق نتوقع إن تنهض خلايا أخرى نحو ( االبنوك والموانىء السورية ) والهدف هو لضرب الإقتصاد السوري، وتعطيل خطوات الإستثمار ،أما الهدف الثالث فسيكون ( الفنادق الراقية والتجمعات المهمة ) وعلى الحكومة السورية أخذ زمام المبادرة في تلك الأماكن، دون اللجوء الى العسكرتاريا ومضايقة الناس، فهناك وسائل كثيرة دون أن يشعر المواطن والسائح والمستثمر بها، ومنها الأسطح العالية، والمراقبة الإلكترونية على مدار ( 24 في 24).

فمن هنا نخاطب القيادة السورية بعدم التكابر، فإن هناك خلايا نائمة، ولا تتم معالجتها إلا من خلال زيادة وتيرة الإصلاح والإنفتاح على الجبهة الداخلية، لتتسع العين الساهرة المتطوعة لخدمة الوطن والشعب، والمضي في محاربة ( الفساد ) وعلى الخبراء والمحققين في حادثة التلفزيون عدم إغفال قضية الفساد، لأن العملية الإجرامية حصلت تزامنا مع العودة الى تحريك ملفات الفساد مرة أخرى، وهي خطوة يتمناها المواطن السوري ونقد القيادة السورية كونها توقفت عن المضي بمحاربة الفساد التي إنتهجها الرئيس بشار الأسد في السنوات الأولى لتوليه الحكم في سوريا ،فنحن نعتقد إن من المهم أن يخاطب الرئيس بشار شعبه ويصارحهم ويقول لهم ( أريدكم معي لمحاربة الفساد والفاسدين والمفسدين من خلال السهر معي قليلا على البلد كي ننهي حالة الفساد ونصلّح الأخطاء ونزيد وتيرة الإصلاح ) فنحن على يقين أن الشعب السوري سيلتف حول الرئيس بشار في هذه الخطوة، لأنها الخطوة التي يريدها الشعب، وأنها المطلب الشرعي للشعب السوري، والتي ستقود الى ولادة جبهة داخلية من النمط الخراساني .

 

الجمل

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...