سقوط بلدة موسى في يد طالبان

04-02-2007

سقوط بلدة موسى في يد طالبان

تعهد قائد "قوة المساعدة الامنية الدولية" التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان "ايساف" الجنرال البريطاني ديفيد ريتشاردز استعادة السيطرة على بلدة موسى قلعة كبرى بلدات احد اقاليم جنوب افغانستان والتي سقطت الجمعة في ايدي مقاتلي حركة "طالبان" على رغم اتفاق بين زعماء القبائل والقوات البريطانية.
واجتاح مسلحو "طالبان" بلدة موسى قلعة في اقليم هلمند الجنوبي معقل المخدرات واستولوا على مكتب الادارة المحلية ومقرات الشرطة. وافاد عدد من المسؤولين المحليين ان راية "طالبان" البيضاء التي كتب عليها "لا اله الا الله محمد رسول الله" كانت ترفرف أمس على المقر الحكومي في البلدة.
ويذكر انه عندما واجهت قوة "ايساف" اواخر العام الماضي قتالا اكثر دموية من المتوقع في جنوب افغانستان، ابرمت اتفاقا مع الزعماء القبليين في البلدة للانسحاب شرط عدم السماح بدخول مسلحي "طالبان" اليها.
وصرح ريتشاردز للصحافيين بأن "طالبان" عادت للانتقام بعدما اجبرها الزعماء المحليون على القاء السلاح. وقال: "سنعيد السيطرة الى الزعماء القبليين في موسى قلعة وسنطرد طالبان وسنهزمهم".
وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية الافغانية زمراي بشاري "اننا في صدد اعداد خطة هجومية. وسنشن قريبا هجوما كبيرا جدا".
غير ان الناطق باسم "طالبان" يوسف احمدي اعلن في اتصال هاتفي: "سنقاوم كل هجوم مضاد تشنه الحكومة والقوات الاجنبية. لدينا ما يكفي من المقاتلين هناك". وأكد ان "طالبان" تمركزت في المقر الحكومي الرئيسي في البلدة.
وافاد سكان محليون ان اهالي موسى قلعة بدأوا الفرار تحسبا لضربة من "ايساف" لاستعادة البلدة. لكن ريتشاردز قال ان الحلف سيحاول تجنب تنفيذ ضربة كبيرة.
وعادة ما يستولي مسلحون على بلدات وقرى خلال الليل أو لأيام عدة لكنهم لا يستطيعون السيطرة عليها فترة طويلة.
وقاد ريتشاردز العمليات تسعة اشهر قد تكون اصعب فترة منذ اطاحة "طالبان" في 2001 ، ومن المقرر ان يسلّم قيادة "ايساف" الى الجنرال الأميركي دان مكنيل اليوم.
وتوقع ريتشاردز ان تشن "طالبان" هجوما خلال اشهر بمجرد ذوبان الثلوج، لكنه أكد انها قوة خاسرة من الناحية الفعلية.
وقال: "اعتقد ان العام الماضي كان بصورة ما العام الحاسم... من الناحية العسكرية بالتأكيد... لأنهم اعتقدوا فعلا العام الماضي ان لديهم فرصة ليهزموا حلف الاطلسي. وكما قلت... احبطنا المحاولة واكثر من ذلك".
ويعتبر اقليم هلمند المجاور لقندهار والمحاذي لباكستان من اكثر المناطق توترا في افغانستان واكثرها انتاجا للافيون.
وتعتبر افغانستان اول منتج للأفيون في العالم وتستخدم مداخيل هذا المنحدر لتمويل التمرد. وشهدت افغانستان خلال 2006 اسوأ سنة منذ اطاحة نظام "طالبان" إذ سقط خلالها نحواربعة آلاف قتيل.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...