بعد احتلالهم للرقة الثورجيون يحطمون تمثال عالم الرياضيات و الفلك محمد بن جابر البتاني

23-03-2013

بعد احتلالهم للرقة الثورجيون يحطمون تمثال عالم الرياضيات و الفلك محمد بن جابر البتاني

أفادت مواقع التواصل الاجتماعية أن متشددين حطموا تمثال عالم الرياضيات و الفلك محمد بن جابر بن سنان البتاني المعروف بلقب بطليموس العرب في مدينة الرقة

والعالم محمد بن جابر بن سنان البتاني، فلكي ومنجم ورياضياتي. وُلد في بتّان من نواحي حران في شمالي سورية وتوفي في «الحَضَر»، وقد عاش معظم حياته في الرَّقة ببلاد الشام، ولهذا كان يلقب بالرَّقيّ، وقد تخلّى عن عقيدة الصابئة واعتنق الإسلام.

والبتاني هو أول من اكتشف حركة الأوج الشمسي وتقدم المدار الشمسي وانحرافه. و يقال أيضا أن البتاني كان من أوائل من اكتشفوا كروية الأرض، وأن كل كوكب يسير في مسار بيضاوي.
ومن أعماله أيضاً أنه أسهم في مجال علم الجبر وحساب المثلثات وإليه ينسب الفضل في ابتكار مقاليب النسب المثلثية الأساسية (قا، قتا، ظتا).

كما يعد من كبار علم الفلك والرياضيات وكان له مرصد فلكي فى الرقة على الفرات قدم من خلاله أرصاد وانجازات هامة.
وكان أعظم علماء عصره في هذا العلم، وفضلاً عن طول باعه في علم الفلك، فإنه، كما يصفه كثير من مؤرخي العلوم، أبو علم المثلثات المستوية والكروية. وخلافاً لبطلميوس، فقد استخدم البتاني جيوب الزوايا بدلاً من أوتار الأقواس. وقد تمكن من اكتشاف قانون مهم في المثلثات الكروية، وأوجد دساتير جبرية تعطي قيم الزوايا في بعض المعادلات المثلثاتية بعد أن كان اليونان يحلونها هندسياً.
ومن منجزات البتاني الفلكية الشهيرة تحديد ميل فلك البروج (الدائرة الكسوفية) إذ وجد أنه يساوي 23 درجة و35 دقيقة. وظهر حديثاً أن خطأه في الحساب أقل من دقيقة واحدة وهذا يدل على أن آلات الرصد التي استعملها العرب آنذاك كانت جدّ متقنة، فضلاً عن عظمة الراصدين ودقة حساباتهم. وقد كشف البتّاني السَّمْت والنظير، وحدّد طول السنة الشمسية والفصول، وأصلح زمني الاعتدالين الصيفي والشتوي. وأثبت خلافاً لبطلميوس أن القطر الزاوي الظاهري للشمس يتغير، وبيّن احتمال حدوث الكسوف الحلقيّ. وتوصل إلى نظرية في بيان الأحوال التي يُرى فيها القمر عند ولادته. وقد انتقد البتاني اعتقاد بطلميوس بثبات أوج الشمس، وذلك قبل البيروني بأكثر من قرن من الزمان، وأقام الدليل على تبعيّته لحركة المبادرة الاعتدالية.
ومن أشهر مؤلفاته في علم الفلك زيجه المعروف باسم «زيج الصابىء» الذي يعدّ في أصح الأزياج، وهو محفوظ في مكتبة الفاتيكان، وقد ترجم إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر للميلاد، ومع أن زيج الصابىء هو أضخم مؤلف للبتاني، فقد كان له مؤلفات قيمة أخرى أهمها: «كتاب معرفة مطالع البروج فيما بين أرباع الفلك» و«رسالة في مقدار الاتصالات» و«رسالة في تحقيق أقدار الاتصالات» و«شرح أربع مقالات لبطلميوس» و«كتاب تعديل الكواكب» وله كتب أخرى في الجغرافية، وقد عدّه الفلكي الفرنسي لالند Lalande أحد الفلكيين العشرين الأئمة الذين ظهروا في العالم كله.
وقد سميت على اسمه فوهة البتاني على سطح القمر تكريماً له

وكنا قد نشرنا سابقاً صورا تظهر تمثال الشاعر أبو العلاء المعري في مدينة إدلب وقد تم "قطع رأسه".
وأظهرت الصور أنه تم إنزال هيكل التمثال كاملا عن العمود الذي يحمله، وجرى تشويه الكتابات على قاعدته.
وبحسب مواقع فإن جماعة مسلحة معارضة قامت بتحطيم التمثال، فيما أشارت مواقع أخرى إلى أن مقاتلين من "جبهة النصرة" الإسلامية المتشددة هم من حطموا تمثال المعري، باعتباره من "الزنادقة".
وأبو العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (973 -1057م)، شاعر وفيلسوف وأديب عربي سوري.
ولد وتوفي في معرة النعمان في الشمال السوري. وقد أصيب في الرابعة من عمره بالجدري فكفّ بصره. من أبرز مؤلفاته : "رسالة الغفران"، "تاج الحرة في النساء وأخلاقهن وعظاتهن"، و"معجزة احمد" (أحمد بن الحسين المتنبي).

الجمل

 

 

 

 

 

التعليقات

ليس غريبا عن البهائم أن لا تعرف فضل علماء العرب القدماء فهم لم يوفروا شيخا عالما دينيا فقيها كالدكتور سعيد رمضان البوطي فلا عتب عليها لأن العتب بقدر الفهم فقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...