الاحتلال والفتنة يقتلان 5 فلسطينيين

01-01-2008

الاحتلال والفتنة يقتلان 5 فلسطينيين

دخلت حركتا “فتح” و”حماس” العام الجديد بإصرار على الفتنة التي ذهب ضحيتها ثلاثة، أمس، رغم تفاقم مأساة الفلسطينيين، اغتيالات وقتلاً وحصاراً ارتفع عدد ضحاياه من المرضى إلى 57 شهيداً، فيما استشهدت حاجتان إحداهما برصاص الاحتلال على معبر بيت حانون، في وقت أعلنت حكومة تسيير الأعمال أنها “نجحت” في إحباط عملية استشهادية ضد “إسرائيل”. قتل ثلاثة فلسطينيين، خلال مواجهات اندلعت شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، بين عناصر من حركة “فتح” والشرطة التابعة لحركة “حماس”.وقال مصدر طبي انه “وصل إلى المستشفى شهيدان على الأقل أحدهما شرطي تابع لحماس والآخر فتى في الثانية عشرة من عمره نتيجة للمواجهات في بلدة عبسان شرق خان يونس”.

تأتي الاشتباكات فيما كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدعو حركة “حماس” إلى الحوار. وأعلن، في خطاب ألقاه في رام الله بمناسبة الذكرى ال43 لانطلاقة حركة “فتح”، استعداده ل “فتح صفحة جديدة” شرط تراجع حماس عن “الانقلاب” الذي نفذته في قطاع غزة في يونيو/ حزيران. واشترط أيضاً قبول “حماس” بالقرارات الدولية والمبادرة العربية. ورحبت “حماس” بالدعوة، مشددة في الوقت عينه على ضرورة ان يجري الحوار “من دون اشتراطات مسبقة”. وقال اسماعيل رضوان القيادي في حماس ل “فرانس برس” “نرحب بأي حوار للملمة الصف الفلسطيني”. مؤكداً ان الحوار “يجب أن يكون من دون اشتراطات مسبقة”.

وبينما دعا عباس الى فتح صفحة جديدة، شن مسؤول “فتح” في لبنان اللواء سلطان أبو العينين هجوماً قاسياً ضد “حماس” ووصفها بأنها “عصابة مأجورة”، تريد إقامة إمارة إسلامية في غزة. وكان أبو العينين يتحدث في مسيرة حاشدة ومسلحة نظمتها “فتح” في الذكرى ال43 لانطلاقتها في مخيم الرشيدية قرب مدينة صور في جنوب لبنان.

كذلك، طالب محمد دحلان النائب عن “فتح”، أهالي القطاع بالصبر في وجه “اعتداءات وملاحقات حركة حماس”. وقال في تصريحات صحافية “إننا نطالب أهالي قطاع غزة بالصبر في وجه جرائم ميليشيا حماس وإن موعدكم النصر، وكنس الانقلاب والانقلابيين والقصاص من القتلة والمجرمين”.

وأعلن رياض المالكي وزير الإعلام في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية التي يترأسها سلام فياض نجاح الأجهزة الأمنية للسلطة في اعتقال مجموعة من “حماس” كانت تعد لتنفيذ عملية استشهادية ضد أهداف “إسرائيلية”. وقال “تمكنا من مصادرة شريط الفيديو للشخص الذي كان ينوي تنفيذ العملية”. كما قال إن الأجهزة تمكنت من ضبط “كميات كبيرة” من الزئبق الذي يدخل في صناعة صواعق المتفجرات في مدينة نابلس في الضفة. وأعلن عن لقاء قريب يضم وزير الداخلية في حكومة فياض، عبدالرزاق اليحيى ووزير ما يسمى الأمن “الإسرائيلي” ومعه قائد ما تسمى المنطقة الوسطى، في إطار التنسيق الأمني الميداني بين الجانبين.

في الأثناء، تتفاقم أزمة الحجاج العالقين في مصر، حيث استشهدت، أمس، حاجتان وهدد بعضهم بإلقاء أنفسهم في البحر، وأعلنوا الإضراب عن الطعام، مطالبين بحقهم في العودة إلى قطاع غزة من معبر رفح، في وقت أعلنت حكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض “نجاحها” في إحباط عملية استشهادية ضد “إسرائيل”، وضبط مواد متفجرة في مدينة نابلس في الضفة الغربية، معلنة عن خطوات جديدة لتعزيز التنسيق الأمني مع “إسرائيل”.

المصدر: الخليج

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...