« موسيقى العالم» تختتم فعالياتها في دمشق.. ونجمها الأبرز الفوضى

26-07-2008

« موسيقى العالم» تختتم فعالياتها في دمشق.. ونجمها الأبرز الفوضى

اختتمت مساء الأربعاء فعاليات احتفالية «موسيقى العالم» في دمشق على أنغام الأغنيات الفولوكلورية السورية والموسيقى الأفريقية، وبدأ الحفل مع المغنية السورية الشابة لينا شماميان التي تمتاز بصوت عذب تفاعل الجمهور معه لساعة ونصف من الزمن وبعدها التقى الجمهور مع انجليك كيدجو وهي مغنية من بنين وتعتبر من أبرز نجوم موسيقى العالم، حيث غنت مجموعة أغان من التراث الأفريقي أرفقتها بأغنية للسيدة فيروز «كانوا يا حبيبي» تلاها تصفيق طويل جدا من الجمهور الحاضر.

وكان قد سبق أمسية الختام مجموعة من العروض الموسيقية لفرق من مختلف أنحاء العالم على رأسها عرض فرقة بينك مارتيني من الولايات المتحدة الأميركية وفرقة جوني كليغ من جنوب أفريقيا وفرقة تيناريوين من مالي ، ولكن الأمسية الأبرز بالنسبة للجمهور السوري كانت أمسية المغني التونسي ظافر يوسف الذي قدم مجموعة من المقطوعات الجديدة وظافر يوسف هو مغن استطاع أن يدمج بين الموسيقى الصوفية والالكترونية وموسيقى الجاز ويمتاز بصوت عميق جدا ومقدرة مذهلة على التدرج في طبقات الصوت ليصل من قرار القرار إلى جواب الجواب ضمن المقطوعة الواحدة وامتازت أمسيته بجمهور نوعي ضم كوكبة من نجوم الدراما السورية والمغنيين السوريين إضافة إلى الملحنين، أما العرض الأبرز على صعيد حجم الحضور فكان لأمير الراي المغني الجزائري الأصل «فوديل» الذي قدم مجموعة من الأغنيات الشعبية الجزائرية التي لم يتوقف الجمهور خلالها عن الرقص والتصفيق.

- اختيار العروض كان موفقا جدا من قبل احتفالية عاصمة الثقافة، ولكن التنظيم كان سيئا بشهادة جميع من حضر أمسية الختام، فبطاقات الحضور كانت على درجتين، الدرجة الأولى بقيمة 500 ليرة سورية تؤمن لحاملها مكانا للجلوس والدرجة الثانية بقيمة 200 ليرة وحاملها يتفرج على العروض واقفا، وفي أمسية الختام تفاجأ قسم كبير من جمهور الدرجة الأولى بأن المكان المخصص للجلوس قد امتلأ تماما، فما كان من عناصر حفظ الأمن سوى أن منعوا حاملي تذاكر الدرجة الأولى من الدخول إلى المكان المخصص لهم ولدى السؤال عن آلية إدخال الناس إلى تلك الأماكن كان الجواب بأنه لا علاقة لهم بالموضوع، فتوجهنا إلى العاملين في المكتب الصحفي وهم المسؤولون عن قطع التذاكر وحين سألناهم تبين لنا أننا نبحث عن إبرة في كومة قش، وحين أصرينا على الحصول على إجابة حول ما حصل كان الجواب إما تذمرا من أحد الموظفين أو الاكتفاء بالقول إن حجم الحضور فاق التوقعات.

- «أوان» استطلعت آراء بعض الموجودين الذي يحملون بطاقات لا يستطيعون الحضور من خلالها فقد قالت مها محمد «طالبة جامعية»: اشتريت بطاقة لحضور جميع العروض وكان عرض الختام هو العرض الأهم بالنسبة لي ولكن يبدو أن البطاقات لا قيمة لها فمن يسبق يحصل على الكرسي، أنا لم أر تنظيما بهذا السوء على الإطلاق ولن احضر العرض واقفة وبيدي تذكرة من الدرجة الأولى، ووافقها الرأي محمد عيد الذي قال: لا أدري كيف لم يحسب عدد الكراسي مع عدد البطاقات المباعة هنالك العشرات لم يتمكنوا من الدخول بسبب امتلاء الأماكن وأريد أن أعرف كيف امتلأت هذه الأماكن وهل سيتم تعويضي عن ثمن هذه البطاقة عديمة الفائدة أم علي أن أكتفي بحرقها أمام أعينهم.. وإذا فعلت هل سيكترثون؟

لينا خزام قالت إن العروض المجانية التي تقام بين الحين والآخر أكثر تنظيما بكثير من العروض التي تنظمها الأمانة العامة، ويبدو أن الفوضى لا يسببها الناس بل يسببها المنظمون.

بهذه الأجواء انقسم الجمهور السوري بين من وصل باكرا وحجز مكانا للحضور «بغض النظر عن البطاقة ودرجتها» وبين قسم آخر آثر أن يعود إلى منزله فيستمع إلى لينا شماميان عبر جهاز التسجيل الخاص به.

عاصم جمول

المصدر: آوان

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...