الاحلام قد تساعد على التعلم

25-04-2010

الاحلام قد تساعد على التعلم

يقول علماء ان الخلود الى النوم بعد تعلم شيئ جديد قد يساعد على ترسيخ المعلومات المكتسبة في الدماغ، شريطة ان يرى الشخص احلاما في منامه.

واكتشف الباحثون ان من يبقى مستفيقا بعدما يلقن شيئا جديدا يظهر فيما بعد قدرة استيعاب اقل ممن تمتعوا بقيلولة او رأوا احلاما في منامهم.

وطلب من المشاركين في الدراسة حفظ تفاصيل متاهة على جهاز كمبيوتر على ان يتذكروا الطريق الى مخرجها بعد بضع ساعات.

ووجد اولئك الذين ذهبوا في قيلولة واولئك الذين تذكروا رؤية حلم خلالها طريق الخروج من المتاهة اسرع من غيرهم.

ويعتقد الباحثون ان الاحلام علامة على ان الدماغ يبذل جهدا كبيرا لمعالجة المعلومات التي تلقاها.

ويقول احد القيمين على الدراسة الدكتور روبرت ستيكجولد من معهد هارفرد الطبي ان الاحلام قد تكون علامة على كون الدماغ يدرس المعلومات المتلقاة على اكثر من مستوى.

واضاف: "وقد يكون الدماغ يحاول ربط المعلومات بغيرها لتسهيل حفظها واستخدامها في تطبيقات مختلفة في المستقبل."

وحسب زميلته ايرين وامزلي، فان الدراسة تبين ان الدماغ يحاول التمسك بما يعتبره الاهم من بين المعلومات المكتسبة لان الفرد يلاقي ويجمع كما ضخما من المعلومات المختلفة كل يوم.

وتقول وامزلي: "يبدو ان دماغنا يتساءل عندما ننام: كيف استفيد مكن هذه المعلومات وماذا انتقي منها؟"

ويقول الفريق الباحث انه قد يجد تطبيقات عملية لهذه الدراسة في سبيل دعم الذاكرة وتحسين طرق التعلم.

ومن بين ما يعتقدون ان الطلبة قد يستفيدون اكثر ان هم تعلموا شيئا جديدا قبل الخلود الى النوم او قبل قيلولة.

المصدر: BBC

التعليقات

إن لبقاء التلفاز يعمل, أو المسجل و بصوت منخفض أثناء النوم, يمكن ان يكون مفيدا تعليمياً. و من تعود ان يستمع الى الأخبار من الراديو - الجيل القديم- أو تعود ان يترك مسجل الموسيقى و الأغاني مشتغلاً يكون ذاكرته أدق على مستويات مناطق الحروف و دقة المعلومة. فالمعلومات ليست كما نتعاطى معها عادة في مستوى واحد او اثنين بل إن آليات تكونهامرتبطة بقيم عادة يتم إهمالها : و لكن من يراقب تطور عمليات تسجيل المعلومات الميكانيكية يستطيع أن بقارن و يعرف أن انتاج المعرفة ليس عند حدود الفكرة بل يخضع لقيم ميكانيكية و كيميائية مختلفة و ماينتج عنها. من منا لم يستيقظ مباشرة قبل ان يدق المنبه ؟ من منا لم يستيقظ قبل أن يقرع الباب بلحظة أو قبل ان يرن الهاتف. فقدرة جهاز السمع و أولوياته و كذلك الجلد تختلف أثناء النوم منها اثناء اليقظة و كذلك نشاط الدماغ و هذه كلها تتداخل في انتاج الوعي. و لكن السؤال هو إن كانت المعرفة محمولة في البنى الخلوية -خارج الدماغ- و هو ما يصعب بحثه بسبب كون الدماغ هو المحرك النهائي لأي فعل.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...