من هما الارهابيان المحيسني والعلياني اللذان انشقا عن النصرة؟

12-09-2017

من هما الارهابيان المحيسني والعلياني اللذان انشقا عن النصرة؟

انشق الارهابيان السعوديان، عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، عن تنظيم “هيئة تحرير الشام” (النصرة الارهابية سابقا) في سوريا، بحسب بيان لهما نشراه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فمن هما؟من هما الارهابيان المحيسني والعلياني اللذان انشقا عن النصرة؟

عبد الله المحيسني هو داعية سعودي حصل على الماجستير في تخصص الفقه المقارن من جامعة الإمام محمد بن سعود وحصل بعدها على الدكتوراه وكان عنوان رسالته ” أحكام لاجئي الحرب في الفقه الإسلامي” وكانت رسالة الدكتوراه في الأصل مقدمة لـ جامعة أم القرى، وهو من مواليد مدينة بريدة في منطقة القصيم ، والمحيسني كان إمام جامع في مكة المكرمة، ومن ثم انتقل للإقامة بقطر، وشارك عام 2012 في الدوحة بالمؤتمر الثاني لرابطة علماء المسلمين والذي كان بعنوان “أحكام النوازل السياسية”.

ذهب إلى سوريا ما بين شهري اغسطس و اكتوبر من عام 2013 و بدأ نشاطه كمقاتل مستقل و قاضي شرعي يحكم بين الفصائل المختلفة في سوريا مثل “داعش” و جبهة النصرة الارهابيين و أحرار الشام، و يصنف نفسه على أنه ” مقاتل مستقل “، ومن ثم أصبح المفتي الشرعي لجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

وامس أعلن المحيسني انشقاقه عن “هيئة تحرير الشام في بيان له ولـ”مصلح العلياني” نشروه على مواقع التواصل.

يشار إلى أن استقالة المحيسني تتزامن مع أنباء عن نقل المقاتلين المنحدرين من أقلية “الإيغور” القادمين من مناطق “تركستان الشرقية” التابعة للصين، إلى مناطق ريف إدلب الشمالي القريبة من الحدود مع تركيا.

مصلح العلياني:

وهو من شرعيي جبهة النصرة الارهابي، ويلقب بـ”أبو خالد الجزراوي” وهو عضو سابق بهيئة الأمر بالمعروف السعودية، وإمام أحد جوامع الرياض، العاصمة السعودية.
التحق بالمقاتلين في سوريا في 2013 وانضم إلى جبهة النصرة، له العديد من الإصدارات، سواء أكانت خطباً أو أناشيد عبر موقع “يوتيوب” يكفر فيها كافة الدول المشاركة في الضربات الجوية لضرب “داعش” والجماعات المتطرفة.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...