من جديد .. المعارضة تتسول اسلحة من واشنطن

24-01-2014

من جديد .. المعارضة تتسول اسلحة من واشنطن

ذكرت صحيفة "ديلي تليغراف" أن "الجيش الحر" يعد لإطلاق حملة دبلوماسية مع أعضاء مجلس الشيوخ في واشنطن الشهر المقبل، للحصول على إمدادات جديدة من الأسلحة الأمريكية بصورة مباشرة، مع تزايد التوقعات بفشل محادثات مؤتمر "جنيف 2" للسلام في سوريا، على حد تعبير الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن فريقاً سياسياً استشارياً معززاً لـ"الجيش الحر" يستعد لإطلاق حملة دبلوماسية مع أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في شباط المقبل، ويعتزم الاستفادة من المعركة الجارية مع فرع تنظيم القاعدة المتشدّد، "الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)"، وتقديم نفسه على أنه أفضل ردّ على الإرهاب في سوريا.

وأضافت أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، كان وعد في حزيران الماضي، بتزويد "الجيش الحر" بالأسلحة، غير أنه لم يأذن بإرسال أي إمدادات مباشرة له، في حين تحرّكت السعودية وقامت بإرسال شحنات محدودة من الأسلحة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة والسعودية ساعدتا لاحقاً على إعادة تجميع الفصائل المسلّحة المختلفة التي تحارب تنظيم "القاعدة" في شمال سوريا، واعتبرتا القتال الحالي وأداء المعارضة في جنيف اختباراً مهماً لما إذا كانت تستحق المزيد من الدعم.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ألمح مساء الأربعاء الماضي، الى أن إدارة الرئيس أوباما "باتت أكثر انفتاحاً لفكرة تزويد المتمردين بالأسلحة"، ودحض بذلك إقتراحات دبلوماسيين أمريكيين متقاعدين، بأنها مستعدة لرؤية الأسد يبقى في السلطة لعدم وجود بديل جيد.

ولم يعرف بالضبط ما هو المقصود بـ "الجيش الحر" وماهي الفصائل التي تمثل هذا "الجيش"، حيث تشير الوقائع الميدانية إلى ان من يخوض حربا على السلطة مع "داعش" هي تنظيمات "إسلامية" و"جهادية" على رأسها "الجبهة الإسلامية"، و"جبهة النصرة" التابعة لتنظيم "القاعدة".

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...