رئيس الصومال المدعوم من اثيوبيا يهاجم معارضيه

28-01-2008

رئيس الصومال المدعوم من اثيوبيا يهاجم معارضيه

رحب الرئيس الصومالي عبدالله يوسف بالحوار مع معارضيه، واشترط أن يكون مع المعارضة التي لا تتبنى العنف ضد حكومته، وجدد رفضه إجراء حوار مع من وصفهم بالإرهابيين، ونفى علمه بمبادرة إفريقية حول إيجاد حلول سياسية بين الحكومة ومعارضيها كان أعلن عنها مبعوث الاتحاد الإفريقي في مقديشو الخميس الماضي، وأوضح ان رئيس الوزراء نور حسن حسين لم يطلعه على ما دار من محادثات مع رئيس مجلس الأمن والسلم الافريقي سعيد جنيت الذي أعلن من مقديشو عن حوار مرتقب بين الحكومة والمعارضة، حيث رحب رئيس الوزراء نور حسن بالحوار.

وقال يوسف ان اتصالات جارية مع رئيس وزرائه وأطراف اقليمية ودولية من أجل تحقيق السلام في بلاده، وهاجم من حيث يتلقى العلاج في لندن جمهورية ارض الصومال الانفصالية، واتهمها بدعم اسلاميين معارضين لحكومته والقوات الاثيوبية المساعدة لها، وأن إدارة رئيس “أرض الصومال” طاهر ريالي كاهن تعمل وفق مؤامرات متفرقة لتقويض مساعي السلام في الصومال، وتسعى الى تدمير الحكومة الفيدرالية وولاية بونت لاند (شمال شرق). وأفاد بأن لديه معلومات مؤكدة تفيد بلجوء مسلحي “المحاكم الاسلامية” الى هرجيسا عاصمة ارض الصومال، بعد هزيمتهم في معارك خاضوها ضد حكومته المدعومة من القوات الإثيوبية قبل عام.

الى ذلك، قالت مصادر في اقليم هيران (وسط) ان القوات الاثيوبية انسحبت من قاعدة لها شرق المدينة، ولم تعرف الاسباب فقد فوجئ السكان صباح أمس بإخلاء الاثيوبيين قاعدة “جنتا كوندشو” التي تبعد خمسة كلم عن المدينة، وكان عسكريون اثيوبيون أجروا قبل الانسحاب محادثات مغلقة مع إدارة الاقليم، وتزامن الحادث مع تهديد حركة “الشباب” الاسلامية الحكومية الصومالية والقوات الاثيوبية بشن مزيد من الهجمات على مواقعها في مقديشو وغيرها من الأقاليم، كما أكد الناطق باسمها الشيخ أبومنصور مسؤوليتهم عن هجوم تعرضت له أخيرا القوات الاثيوبية في اقليم “هيران” المتاخم للحدود الاثيوبية.

المصدر: الخليج

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...