بريطانيا: مراهق يخضع للتحقيق بسبب "الارهابي البيئي"

24-09-2015

بريطانيا: مراهق يخضع للتحقيق بسبب "الارهابي البيئي"

حققت أجهزة حماية الطفل البريطانية مع مراهق مسلم للاشتباه بعلاقته بتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"- "داعش" بعد ان استخدم كلمة "الارهابي البيئي" في درس اللغة الفرنسية، بحسب ما ذكرت صحيفة "غارديان"، اليوم الاربعاء.
واستخدم الطالب (14 عاما) تلك العبارة خلال الدرس في إطار نقاش في مدرسته الواقعة وسط لندن حول العمل البيئي، بحسب الصحيفة.
وبعد ذلك بأيام تم اخراجه من الفصل واقتياده الى غرفة، حيث قام شخصان باستجوابه احدهما من جهاز حماية الطفل، بحسب الصحيفة.
وسئل الطالب حول ما اذا كانت له علاقة بتنظيم "داعش"، وما اذا كان قد سمع بالتنظيم.
ورد الصبي الذي لم تكشف الصحيفة اسمه بالقول "لم اكن أدري ما الذي يحدث".
واضاف "قالوا انه تمت اثارة مخاوف حول السلامة. واذا تم سحبك من درس اللغة الفرنسية لسؤالك عن تنظيم داعش، فهذا الامر خطير للغاية. كاد قلبي يتوقف من الخوف".
وصدر قانون جديد هذا العام يحمل المدارس البريطانية مسؤولية قانونية "لمنع انجرار الطلاب الى الارهاب".
وقالت الصحيفة إن والدي الطالب سيلجآن الى القضاء بحجة أن الطالب تعرض للتمييز لأنه مسلم.
وقال الطالب في وثائق قانونية اطلعت عليها الصحيفة، إنه استخدم كلمة "الارهابي البيئي" للاشارة الى الاشخاص الذي يقومون بأعمال مثل "غرز المسامير في الاشجار لمنع قطعها بواسطة المناشير".
وصرحت المؤسسة المركزية لمدارس الذكور للصحيفة انها تحترم تعليمات الحكومة بما فيها "واجب المنع" وهي مبادرة تهدف الى منع انجرار الطلاب الى الارهاب.
ولفتت الصحيفة الى ان الحادث يسلط الضوء على تعامل المدارس مع المبادرات الجديدة التي تطرحها الحكومة لمكافحة الارهاب.
وذكر متحدث باسم المدرسة ان "حماية الشباب هو هدفنا الرئيسي".
واضاف ان "المدرسة واثقة بان سياساتها لحماية الطلاب وتطبيق العاملين فيها لهذه السياسات هو مناسب ومبرر ويضع مصلحة الطالب في الصدارة".

المصدر: أ ف ب

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...