براون في أسوأ أيامه

03-05-2008

براون في أسوأ أيامه

أقر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، أمس، بـ«خيبة أمله» حيال النتائج «السيئة» التي حققها حزب العمال في الانتخابات المحلية التي جرت، أمس الأول، في انكلترا وويلز، وهي الأسوأ منذ نحو 40 عاماً.
وبحسب تقديرات هيئة الإذاعة البريطانية فإن حزب العمال سيحتل المرتبة الثالثة في هذه الانتخابات بحصوله على 24 في المئة فقط من الأصوات، بعد الليبراليين الديموقراطيين (25 في المئة) وبفارق عشرين نقطة عن المحافظين (44 في المئة).
ولو تحققت هذه النتيجة في الانتخابات التشريعية الأخيرة لكان المحافظون فازوا بغالبية برلمانية كبيرة تتراوح بين 138 و164 مقعدا.
وقال براون، في مؤتمر صحافي، «كانت بالفعل ليلة سيئة ومخيبة للآمال»، مضيفاً «ينبغي أن نستخلص العبر. سنحلل ما حدث ونمضي قدما».
وإذ رأى براون أنّ حزبه «سمع الرسالة»، عزا هذا العقاب الانتخابي إلى ارتفاع كلفة المعيشة، متعهداً باتخاذ تدابير تساعد في تعويض «ارتفاع قيمة الفواتير».
ومن أصل 8427 مقعداً تمّ التنافس عليها في انكلترا وويلز، حصل حزب العمال على 2368 مقعداً (بخسارة 331 مقعدا)، في حين حصل المحافظون على 3254 مقعداً، ليعززوا حضورهم بـ 256 مقعدا، والليبراليون الديموقراطيون بـ34 مقعدا، وذلك بحصولهم على 1805 مقاعد.
وبذلك يكون العماليون قد خسروا 9 مجالس بلدية، فيما فاز المحافظون بـ12 مجلسا إضافياً، ويتوقع أيضا أن يفوزوا برئاسة بلدية لندن، حيث يواجه رئيس البلدية العمالي المنتهية ولايته كين ليفينغستون منافسة شديدة من جانب المحافظ بوريس جونسون.
من جهته، قال زعيم المحافظين ديفيد كامــيرون إنّ «هذه النتائج ليســت فــقط تصــويتاً ضد براون وحكومته، بل أنها تصويت على الثقة الإيجابية بحزب المحافظين».

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...